كشفت وزارة الدفاع اللبنانية، أنه تم العثور على 12 جثة منها 11 لأشخاص بثياب عسكرية وواحدة محروقة يشتبه في انها لأحد الرهبان، خلال عمليات الحفر التي لا تزال مستمرة في الملعب الخارجي للوزارة، والتي بدأت بعد إثارة النائب ميشال عون لموضوع جثث العسكريين المفقودين منذ 13 أكتوبر 1990، تاريخ قصف الطيران السوري لقصر الرئاسة في بعبدا.

وانطلقت عمليات الحفر بحسب بيان للوزارة أول من أمس بإشراف لجنة عسكرية شكلتها قيادة الجيش اللبناني، حيث استعانت اللجنة بمسعفي الصليب الأحمر والدفاع المدني الذين أفادوا سابقاً بأنهم شاركوا في دفن الجثث في التاريخ المذكور، كما تردد انه تم نقل بقايا الجثث إلى مستشفى اوتيل ديو في بيروت لإجراء فحص الحمض النووي (دي ان اي) لتحديد هويات هؤلاء العسكريين.

وأفادت مصادر مطلعة لـ "البيان" أنه يجري حالياًّ التنقيب عن نحو 50 جثة، من بينها جثتان لراهبين أنطونيين، في مركز قلعة بيت مري (المتن الأعلى) حيث تم طمر تلك الجثث خلال سقوط طيران سوري، من نوع سوخوي، على القلعة.

وذكرت المصادر أنه فور العثور على كل الجثث المطلوب البحث عنها، وبعد تحديد هوياتها من خلال الفحص الحمضي النووي، سيتم إعلان الأمر لأهالي الجثث، كما سيُعلن عن رتبة دفن للعسكريين الذين توقفت رواتبهم منذ تاريخ اختفائهم، وستحدّد التعويضات لعائلاتهم.