طالبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من محمود بكر نصر (80عاماً) تسليم جثمان ابنه الشهيد محمد، رغم مرور أربع سنوات على استشهاده في عملية نتانيا التي تبنتها "سرايا القدس" الجناح العسكري "لحركة الجهاد الإسلامي".
وكانت قوات الاحتلال هدمت منزل آل نصر مع العديد من المنازل في قباطية جنوب جنين التي تتعرض لحملة عسكرية إسرائيلية واسعة تستهدف مطلوبين وناشطين من الأجنحة العسكرية المختلفة للمقاومة وبخاصة "الجهاد" التي تبنت عملية الخضيرة وانطلق منفذها حسن أبو زيد من تلك البلدة التي أصبحت مركزاً للنشاط الإسرائيلي.
ويضيف: لم يراع الجنود كبر سني فما ان دخلوا المنزل وكانوا أكثر من 30 جندياً وجهوا سلاحهم نحوي وهم يصرخون "أين المخربون" احضر كل عائلتك هنا. وتحرك الحاج محمود ببطء بسبب كبر سنه إلا أن الجنود استشاطوا غضباً وأخذوا يصرخون واستدعي جميع أفراد العائلة وأشهر الجنود الذين صبغوا وجوههم بالسواد أسلحتهم في وجوه الجميع.