أظهر تقرير إحصائي اقتصادي فلسطيني أنه تم إغلاق أكثر من عشرة آلاف وسبعمئة منشأة اقتصادية تعود لمواطنين في الضفة الغربية، وذلك بسبب الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر على المدن والقرى الفلسطينية، إضافة إلى الجدار العازل الذي تقيمه تل أبيب في عمق أراضي الفلسطينيين في الضفة.
وبحسب التقرير، الذي أصدره جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، فإن المنشآت الاقتصادية التي تم إغلاقها منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى الآن، بسبب الحصار بلغت تسعة آلاف منشأة، بينها 430 مصنعاً دمر تدميرًا كاملاً، يضاف إليها 1700 منشأه، أغلقت بسبب الجدار العازل منذ بنائه وحتى الآن.
ويشير التقرير إلى ارتفاع التضخم في العجز الاقتصادي الفلسطيني بشكل كبير، مقارنة بالأعوام السابقة، حيث بلغ العجز في الميزان التجاري الاقتصادي ما يقارب 1.809 مليار دولار خلال العام الماضي 2004.
وأوضح التقرير إلى أن حجم الواردات تأثر أيضاً بسبب الممارسات الإسرائيلية، حيث سجل تراجعاً وصل في عام 2002 نحو 44 في المئة، عما كانت عليه في العام 2000، وانخفضت أيضاً في العام 2003، إذ بلغت فقط 2008 ملايين دولار، بتراجع قدره 33.2 في المئة مقارنة مع العام 1999.
وقال في ما يتعلق بالصادرات كشف التقرير بأنها تراجعت خلال العام 2002 بنحو 54 في المئة مقارنةً مع العام 2000، مما أدى إلى وجود عجز في الميزان التجاري السلعي، كما قدر البنك الدولي الخسائر غير المباشرة التي تكبدها الاقتصاد الفلسطيني نتيجة انخفاض الاستثمارات العامة بنحو 145 مليون دولار.