أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة »فتح« مسؤوليتها عن الاشتباك المسلح الذي وقع مساء الجمعة مع جنود الاحتلال في قرية بيتا شرق مدينة نابلس, وأصيب خلاله جندي إسرائيلي بإصابات قاتلة, فيما استشهد أحد نشطائها متأثراً بجروحه.

وجاء في بيان الكتائب أن »مجاهدي كتائب الأقصى تصدوا لقوات الاحتلال في أكثر من محور داخل القرية، مؤكدين إصابة أحد الجنود الصهاينة بإصابات قاتلة على يد قناص من مجاهدي الكتائب". وأهدت الكتائب هذه العملية لروح الرئيس ياسر عرفات في الذكرى الأولى لرحيله.

وأكدت كتائب الأقصى تمسكها بالمقاومة "حتى دحر الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". على صعيد متصل، استشهد الليلة قبل الماضية رامي عبد اللطيف برهم، من "كتائب الأقصى"، جراء إصابته برصاصة في الرأس، نقل على إثرها إلى مستشفى قلقيلية حيث فارق الحياة. ولا يزال الغموض يكتنف ظروف استشهاده، من دون استبعاد فرضية الاغتيال .

غزة ـ البيان