ودع الأردنيون أمس ضحايا التفجيرات الانتحارية التي استهدفت ثلاثة فنادق في عمان، فيما توفى المخرج السوري مصطفى العقاد في أحد مستشفيات العاصمة الاردنية عمان متأثرا بجروح أصيب بها في التفجيرات، التي قتل فيها أيضا أميركيان و3 خبراء عراقيين في مجال النفط و3 اندونيسيين.
والعقاد الذي عمل في هوليوود عاصمة السينما العالمية مشهور بفيلمه (الرسالة) بطولة الممثل العالمي أنتوني كوين والممثلة إيرين باباس. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الطبيب المشرف على علاج العقاد »72 عاما« قوله أنه توفى في تمام الساعة السابعة والربع من صباح أمس نتيجة جلطة في القلب وكسور متعددة في أضلاع الصدر في الجانب الأيسر وإصابات مختلفة أخرى.
وكان العقاد الذي وصل الأردن لحضور حفل زفاف في العقبة ووصلت ابنته ريما من بيروت لكنها قتلت أيضا في التفجير الانتحاري الذي استهدف فندق غراند حياة .
الى ذلك قال ناطق باسم السفارة الأميركية في الأردن امس ان اثنين من المواطنين الأميركيين كانا من بين القتلى الذين سقطوا في التفجيرات. وقال: بوسعي تأكيد مقتل اثنين من الأميركيين وأبلغنا أسرتيهما كما جرح أربعة آخرون.
من ناحيته اكد عاصم جهاد الناطق الرسمي باسم وزارة النفط العراقية أمس ان ثلاثة من خبراء وزارة النفط قتلوا في احدى الهجمات. واضاف ان »هؤلاء الخبراء كانوا قد وصلوا في اليوم نفسه الى عمان في مهمة رسمية للقاء ممثلي إحدى الشركات النفطية الذين كانوا يخشون المجيء الى العراق بسبب الوضع الأمني، للتعاقد معهم حول احتياجات الوزارة«.
كما أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الاندونيسية يوري تامرين امس نبأ مقتل شخص إندونيسي وإصابة اثنين آخرين فى التفجيرات. وقال فى تصريحات للصحافيين إن الاندونيسيين الثلاثة كانوا يعملون ضمن أحدى الفرق الموسيقية فى أحد الفنادق التي شهدت التفجيرات.. مشيرا إلى أن السفارة الاندونيسية في عمان ستتخذ الاجراءات اللازمة لنقل جثمان الشخص الذي لقي مصرعه. الوكالات
