قالت القيادات الإسلامية في لندن إن السياسة التي تتبعها الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط هي العامل الرئيسي الذي يدفع بعض المسلمين غير الراضين إلى تبني سياسات متطرفة، فيما أدانت لندن الهجمات التي شهدتها العاصمة الأردنية عمان، وأعلن الاتحاد الأوروبي تصميمه على مكافحة الإرهاب.
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في بيان ان »الاتحاد الأوروبي يدين الهجمات الإرهابية التي وقعت في التاسع من نوفمبر في عمان«. وأضاف ان »الإرهاب آفة شاملة. وهذه الهجمات المثيرة للسخط ضد أبرياء كان بعض منهم يشارك في حفل زواج عندما قتلوا بوحشية، لا تؤدي إلا إلى تعزيز تصميمنا على الانتصار على الإرهاب«.
من جهتها قالت القيادات الإسلامية البريطانية في تقرير أعدته بناء على طلب من الحكومة البريطانية حول أسباب تنامي ظاهرة التطرف بين المسلمين في بريطانيا، إن المشاعر الرافضة داخل المجتمع المسلم في بريطانيا ناتجة عن الشعور بافتقار السياسات الخارجية للدول الغربية إلى العدل.
ومن التوصيات التي توصل لها التقرير لمكافحة التطرف، إنشاء مجلس للائمة في بريطانيا لتطوير سياسة تهدف إلى ضمان إيجاد سلوك صالح في المساجد، وإنشاء منتدى وطني لمواجهة المتطرفين وتصحيح تفسيراتهم للقرآن الكريم. (الوكالات)
