قتل ثلاثة عشر عراقيا غالبيتهم من عناصر الشرطة وثلاثة جنود اميركيين في هجمات متفرقة، وقال الجيش الاميركي انه فكك خلية انتحارية وقتل سبعة مسلحين وعنصرين من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه ابو مصعب الزرقاوي، بالتزامن مع اعتقال شقيق رئيس الجمعية الوطنية العراقية ( البرلمان ) حاجم الحسني من قبل القوات الامنية الكردية في كركوك للاشباه في ادارته خلية مسلحة.
وأعلن الجيش الأميركي أمس في بيانين منفصلين مقتل ثلاثة جنود من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في هجومين في العراق. وقال بيان ان »جنديين من مشاة البحرية توفيا متأثرين بجروح اصيبا بها في اطلاق نار خلال عملية وقعت الخميس في منطقة الكاظمية شمال غرب بغداد«.
وأفاد بيان آخر ان »جنديا من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) توفي متأثرا بجروح اصيب بها اثر انفجار عبوة ناسفة عند مرور عربته خلال مشاركته في عملية »الستار الفولاذي« في منطقة الكرابلة الخميس«، واستنادا إلى منظمة مستقلة، قتل 2058 عسكريا او مدنيا اميركيا يعملون مع الجيش في العراق في معارك او حوادث منذ غزو هذ البلد في مارس 2003.
وقال الجيش الاميركي في بيان امس انه فكك الخميس خلية انتحاريين في بغداد وقتل سبعة من اعضائها واعتقل خمسة آخرين، موضحاً أن »قوات التحالف قامت في العاشر من الشهر الجاري بمداهمة ثلاثة منازل في بغداد يشتبه بأنها كانت تؤوي انتحاريين من تنظيم القاعدة في العراق«، مشيراً إلى ان »احدى عمليات المداهمة استهدفت منزلا يستخدم قاعدة لخلية انتحاريين من المقاتلين الاجانب«.
وأضاف البيان ان »سبعة ارهابيين قتلوا واعتقل خمسة آخرون خلال عملية المداهمة. واكد ان »هؤلاء الانتحاريين كان بحوزتهم قذائف مضادة للدبابات وبنادق ومواد متفجرة بينما عثر على حزام ناسف حول جسد احد القتلى«.
كما أعلنت قوات التحالف مقتل اثنين من قادة تنظيم القاعدة خلال تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية على اوكار المشتبه بهم فى بلدة حصيبة قرب الحدود مع سوريا، وقالت في بيان أن احد الإرهابيين يدعى أسد الله وهو من كبار زعماء تنظيم »القاعدة« الموجود في العراق ويسهل عمل المقاتلين الاجانب فى منطقة حصيبة.
وأضافت ان الارهابى الثانى يدعى أبو زهراء وهو مقرب من الأمير الحالي لـ »القاعدة« في حصيبة وقام بدور فاعل في تخطيط وتنسيق هجمات ضد قوات الامن العراقية وقوات التحالف وعلى صعيد متصل، قامت القوات الجوية للتحالف بضربات جوية استهدفت عبوتين ناسفتين كبيرتين قرب الرمادي.
من ناحية اخرى، أعلن مصدر في الشرطة العراقية امس مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح اثنين اخرين في هجوم على نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في وسط بعقوبة شمال بغداد.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان »حوالي سبعة مسلحين كانوا يستقلون باصا صغيرا اطلقوا النار على نقطة للشرطة العراقية بالقرب من جسر التحرير وسط المدينة اسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصابة آخرين بجروح«.
من جانب أخر، قتل عشرة من عناصر الشرطة وأصيب 12 آخرون امس اثر هجوم شنه مسلحون على مركز لقوات التدخل السريع التابعة لقوات الوليد في محافظة ديالي إلى الشرق من بغداد.
وافاد شهود عيان ان سيارة ملغومة تقودها انتحارية فجرت نفسها برتل اميركي على طريق بغداد ـــ صلاح الدين، ما أدى إلى اعطاب اليتين أميركيتين.. وقال الجيش الأميركي في بيان ان ثلاث نساء عراقيات وجنديا أميركيا أصيبوا بجروح عندما فجر مسلحون سيارة ملغومة في شرق بغداد الخميس.
كما أعلن مصدر طبي عراقي ان سبعة اشخاص جرحوا امس في انفجار سيارة ملغومة في وسط بغداد. وقال الجيش الأميركي في بيان ان الشرطة العراقية والقوات الامريكية عثرت على جثتين بهما اثار جروح ناجمة عن اعيرة نارية في منطقة الغزالية في غرب العاصمة.
من ناحية اخرى أعلن رزكار علي رئيس المجلس المحلي لمدينة كركوك شمال شرق بغداد والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني امس ان حاتم الحسني شقيق رئيس الجمعية الوطنية العراقية المفقود منذ الثلاثاء موقوف لدى القوات الامنية الكردية للاشتباه بضلوعه في اعمال عنف. وتشكيل خلية مسلحة.
وقال رزكار ان »قوة خاصة من الشرطة اعتقلت قبل يومين حاتم مهدي صالح الحسني
شقيق رئيس الجمعية الوطنية مع اثنين من حراسه للاشتباه بضلوعه بنشاطات
متطرفة في مدينة كركوك«.
من جهته، نفى العميد قيس مهدي شقيق حاتم وحاجم الحسني والذي يقطن حي الضباط في كركوك هذه الاتهامات. وقال ان »شقيقي انسان مسلم متدين وبسيط يساعد الفقراء وله سبعة اطفال ومعروف في كركوك«.
وأضاف ان »تولي شقيقي حاجم الحسني منصب رئيس الجمعية الوطنية ومواقفه هو السبب الرئيسي وراء عملية اعتقاله«، داعيا إلى »اطلاق سراحه فورا«.
وتساءل بأي حق ينتهك ويعتقل الانسان على الطريق العام دون اي شهود او معلومات.
بغداد ـــ »البيان« والوكالات:
