ذكر رئيس الوزراء الليبي شكري غانم أمس أن ليبيا ترى أن قضية الممرضات البلغاريات المحكوم عليهن بالإعدام والتي عكرت علاقتها مع الغرب قضية قانونية وإنسانية بحتة وليس لها أي أبعاد سياسية. لكنه ألمح إلى أن حكم المحكمة العليا في الاستئناف المقدم من الممرضات الخمس قد لا يكون نهائياً.
وقال غانم في مؤتمر صحافي من خلال مترجم أثناء زيارة لكرواتيا »قضاؤنا مستقل وننتظر حكم المحكمة. حينئذ يمكن أن نناقش الأمر أكثر«. وأضاف »المشكلة ليست مشكلة الممرضات بل مشكلة الأطفال الذين نقلت إليهم العدوى. يجب أن أؤكد أيضاً أن هذه مشكلة قانونية لا سياسية«.
وقال غانم »علاقتنا مع بلغاريا كانت ومازالت قوية. الشركات البلغارية
نشطة في ليبيا ولا توجد أي خلفية سياسية للقضية. إنها قضية إنسانية«.
وأدانت بلغاريا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حكم الإعدام وقالوا إن الممرضات تعرضن للتعذيب وانتزعت منهن اعترافات قسراً وطالبوا بالإفراج عنهن. (رويترز)