نفى حزب الله اللبناني اتهامات مدعٍ عام أرجنتيني له بالضلوع في تفجير مركز اجتماعي يهودي في بوينس ايرس أودى بحياة 85 شخصاً عام 1994 في وقت اتهم السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زادة أمس حزب الله اللبناني بأنه يشكل »عماد شبكة سورية« لدعم المقاتلين في العراق.

وحدد المدعي العام الاتحادي في الأرجنتين البرتو نسمان الاربعاء هوية ناشط من حزب الله قال انه يدعى إبراهيم حسين برو بوصفه مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ الهجوم الذي أدى أيضاً الى اصابة أكثر من 200 شخص بجراح. وقال نسمان إن الرجل المشتبه به يدعى إبراهيم حسين برو وتوصلت السلطات الارجنتينية الى هويته بمساعدة محققين أميركيين.

وقال حزب الله في بيان إن »هذه الاتهامات هي ادعاءات باطلة جملة وتفصيلاً.. ان الزج باسم حزب الله في هذا الملف من جديد وفي هذا الوقت بالتحديد أمر غير بريء اطلاقاً وهو يأتي في سياق الحملات الدعائية الإسرائيلية ضد الحزب«. واضاف »الشهيد إبراهيم حسين برو هو من الأخوة المجاهدين الذين استشهدوا أثناء مواجهة المقاومة الإسلامية مع قوات الاحتلال في جنوب لبنان«. لكن حزب الله قال ان جثة برو لا تزال محتجزة حتى الآن لدى الإسرائيليين مع العشرات من جثث الشهداء المقاومين«.

من جهة ثانية كشف زلماي خليل زادة في مقابلة صحافية في مقر السفارة الأميركية في لندن وجود »شبكة دعم لبنانية« للمسلحين في العراق من »اسلاميين وبعثيين«، موضحاً أن هذه الشبكة »تتكون أساساً من حزب الله اللبناني«. وأوضح ان »حزب الله يلعب دور الوسيط بين سوريا والمتمردين فيشارك في تسليحهم وتدريبهم ونقل خبراته الى عناصرهم«.

واشار السفير الى ان »بعض البعثيين (في العراق) ليسوا مرتبطين فقط بسوريا إنما أيضاً بعناصر في لبنان«. لكنه شدد على ان هذه »العلاقة أساسها النظام السوري وعناصر ذات ارتباطات ايرانية«. (وكالات)