أكد رئيس وفد البرلمان الأوروبي الذي راقب المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية من دون دعوة رسمية إدوار ماكليلان سكوت عدم عدالة ونزاهة الانتخابات البرلمانية، فيما وصفت النائب الأول لمساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط اليزابيث تشيني يوم الانتخابات بأنه كان هادئا وهو أمر جيد للغاية. وقال في تصريح لصحيفة »المصري اليوم« أمس إن هذه المرحلة افتقرت إلى معايير العدالة والنزاهة.
وأضاف أن السلطة الفلسطينية أجرت انتخابات نموذجية تحت الاحتلال الإسرائيلي وكان بإمكان المصريين أن يكون أداؤهم أفضل بكثير. وتابع أن وفد البرلمان الأوروبي تمكن من التجول في مراكز الاقتراع بسهولة معربا عن أمله في أن تدعو الحكومة المصرية المراقبين الدوليين رسميا لمراقبة الانتخابات المقبلة حتى تتحقق عدالة ونزاهة الانتخابات.
وأوضح أن الانتخابات أول من أمس كان بها نقطتان إيجابيتان بارزتان هما صناديق الاقتراع الشفافة ووجود منظمات غير حكومية في مراكز الاقتراع والفرز وهذا تقدم ملحوظ على طريق الديمقراطية. وقال إن منظمات المجتمع المدني سجلت ملاحظات عن التجاوزات في الانتخابات وسيطلع على تقاريرها الأسبوع المقبل قبل أن يحضر مرة أخرى للمشاركة في مراقبة المرحلة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية.
وانتقد سكوت تحيز وسائل الإعلام الرسمية لمرشحي الحزب الوطني الحاكم وقيام الهيئات الحكومية بنقل الناخبين في حافلات إلى مراكز الاقتراع. بدورها قالت تشيني في لقاء مع التلفزيون المصري إننا سنتابع كما يتابع العالم هذه الانتخابات مع دخولها في الجولات المقبلة والتركيز حسب اعتقادي سيكون على التيقن من أن حكومة مصر تقوم بتوسيع العملية الديمقراطية وتزيد من تقدمها نحو مجتمع أكثر انفتاحا وديمقراطية.
وأضافت اعتقد أن لدى الحكومة المصرية الآن الفرصة لتظهر للعالم أن هذه هي
نواياها بالفعل وهذا ما سيتابعه الجميع للتيقن من انها بالفعل انتخابات شفافة، وأن الناس سيكون لديهم الفرصة للتصويت بحرية والتعبير عن آرائهم، وأن يكون المرشحون قادرين على التواصل مع الناخبين عبر وسائل الإعلام.