تعتبر الهجمات الانتحارية الثلاث شبه المتزامنة التي استهدفت ثلاثة فنادق كبرى في عمان مساء الأربعاء وأسفرت عن مقتل 57 شخصا على الأقل وجرح 300 شخص، الأولى بهذا الحجم في الأردن. لكن الأردن الذي أعلن في سبتمبر 2001 دعمه الكامل لحملة مكافحة الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة سبق أن شهد عدداً من الهجمات في ما يلي تسلسلها الزمني:
٭ 28 فبراير 2002: انفجار قنبلة موقوتة خلف سيارة رئيس قسم مكافحة
المخدرات في الاستخبارات الأردنية علي بورجاق، يقتل مصريا وعراقيا.
وهذا الاعتداء الدموي هو الأول في الأردن منذ أكثر من عشرة أعوام. ووفق مصادر أمنية فإن بورجاق ساهم بفاعلية في تفكيك المجموعات الإسلامية التي كانت تستعد لتنفيذ اعتداءات في الأردن، وبعضها مرتبط بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
٭ 28 أكتوبر 2002: مقتل الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي (62 عاما) المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بثماني رصاصات في عمان.
وقد حكمت محكمة أمن الدولة في 6 أبريل 2004 بإعدام ثمانية متهمين بينهم الإسلامي الأردني أبومصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق، الذي حكم عليه غيابيا. وحكمت على متهمين اثنين آخرين بالأشغال الشاقة. والاغتيال كان الأول لدبلوماسي أميركي في تاريخ الأردن الذي شهد اعتداءات عدة استهدفت دبلوماسيين إسرائيليين بعد افتتاح سفارة إسرائيل عام 1994، اثر توقيع اتفاق السلام بين البلدين.
٭ 7 أغسطس 2003: مقتل 14 شخصا وجرح 57 آخرين في انفجار سيارة مفخخة أمام السفارة الأردنية في بغداد.
٭ 13 سبتمبر 2003: الأردن يعلن كشف »شبكة إرهابية« يقودها عناصر من تنظيم القاعدة وجماعة أنصار الإسلام الكردية العراقية، كانت تستعد "لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف أميركية وإسرائيلية في العالم«.
وذكرت صحيفتا »الرأي« و»الدستور« أن 15 شخصاً كانوا يخططون أيضاً لمهاجمة »سياح وأجانب وعناصر في قوات الأمن الأردنية«.
٭ 19 أغسطس 2005: هجوم بصواريخ الكاتيوشا يستهدف ميناء العقبة (جنوب الأردن) ومنتجع ايلات الإسرائيلي المجاور يقتل جنديا أردنياً ويجرح آخر، وتتبناه جماعة تسمي نفسها تنظيم القاعدة في مصر وبلاد الشام. (أ. ف. ب)
