قتل ثلاثة مسؤولين فلسطينيين بينهم اثنان من ابرز قادة أجهزة الامن، ورجل أعمال رابع بالتفجيرات التي هزت فنادق في العاصمة الأردنية، تصادف نزولهم فيها.
وذكرت مصادر في وزارة الداخلية الفلسطينية امس أن العميد بشير نافع قائد الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في الضفة الغربية وأحد أهم قادة الأمن الفلسطيني، ومعه الملحق التجاري في السفارة الفلسطينية في مصر جهاد فتوح شقيق رئيس البرلمان روحي فتوح، وعبد علون مدير عام وزارة الداخلية كانوا من بين القتلى الذين قضوا في العملية التفجيرية التي وقعت في فندق »غراند حياة« في عمان.
وقالت المصادر أن بين القتلى أيضا مصعب احمد خرما وهو مدير عام الاتصالات الفلسطينية السابق ومدير بنك وخبير اقتصادي فلسطيني. وأوضحت الوزارة أنه »لم يعرف العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين بالضبط في هذه العملية التخريبية الإجرامية في الفنادق الثلاثة«.. مشيرة إلى أن »الشهيد فتوح الملحق للسفارة الفلسطينية في مصر وصل إلى العاصمة الأردنية الساعة الثامنة مساء من القاهرة وذهب لإلقاء التحية على العميد نافع والشهيد علون فوقع الانفجار التخريبي مما أدى إلى استشهادهم«.
ونقلت الوزارة عن مصادر مطلعة أن »الشهداء لم يكونوا مستهدفين في الحادث الإجرامي..الا أنهم كانوا من بين النزلاء الضحايا لهذه الجريمة النكراء«. وقال القائم بأعمال سفارة فلسطين لدى الاردن عطا خيري ان العميد نافع، وهو في الخمسينات، »لم يكن في مهمة معينة وانما توقف في عمان في طريقه الى الاراضي الفلسطينية صباح الخميس«.
يشار إلى أن العميد نافع أسير فلسطيني محرر تعرض للقهر والاعتقال الإسرائيلي في بداية الثمانينات وقامت سلطات الاحتلال بنفيه إلى خارج فلسطين سنة 1988 إلى حين عودته مع الرئيس الراحل ياسر عرفات عام 1994 وأصبح من أهم القادة المقربين والموثوقين عند الزعيم الراحل. أما علون من القدس فهو مناضل ينتمي إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) تخرج من جامعة بيت لحم والتحق بصفوف الأمن الوقائي إلى حين لمع نجمه كأحد أبرز الضباط وأكثرهم كفاءة. (وكالات)

