رجحت مصادر أميركية أن يكون عادل عبدالمهدي نائب الرئيس العراقي، المرشح الذي ستدعمه واشنطن لتولي رئاسة الحكومة العراقية التي سيتم تشكيلها بعد الانتخابات العامة التي ستجري منتصف الشهر المقبل. وتوقعت أنه لن يكون لأحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي حظ في رئاسة الحكومة العراقية الجديدة، رغم الجهود والمحاولات التي يقوم بها سواء في العراق أو في واشنطن التي يزورها حالياً، حيث التقى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أول من أمس (الأربعاء)، كما سيلتقي خلال الاسبوع الذي سيمضيه في واشنطن مع مسؤولين آخرين في الإدارة.

جاءت توقعات المصادر، عقب اجتماعات عقدها عبدالمهدي مع رايس وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين أول من أمس خلال الزيارة التي يقوم بها هو الآخر إلى واشنطن حالياً. وأشارت المصادر إلى أن محادثات عبدالمهدي مع المسؤولين الأميركيين تناولت مواضيع حيوية مهمة مثل امكانية اقامة قواعد عسكرية أميركية دائمة في العراق. وامكانية تشكيل منطقة للسنة والشيعة في العراق، على غرار المنطقة الكردية. وتقييم للمرشحين الرئيسيين في الانتخابات العامة المقبلة. وعمل كل ممكن لانجاح العملية السياسية. مما يمكن من بدء سحب للقوات الأميركية.

وأكد عبدالمهدي ذلك في مقابلة مع صحيفة »واشنطن بوست« بقوله ان الشيعة والسنة بحاجة إلى اقامة منطقة أو أكثر لهم للمساعدة في اقامة التوازن سياسياً واقتصادياً للمنطقة الكردية في الشمال.

وقال انه في المحاولات لجلب الأقلية السنية للمشاركة في العراق الجديد، هناك احتمال أن تشكل المحافظات الـ 15 غير الكردية منطقة واحدة تكون عاصمتها سامراء. دون أن يشير إلى بغداد. وقال ان الأغلبية الشيعية لا تسعى ولا تريد فرض صيغة ما على السنة مما يعمق ويزيد من مخاوفهم.

واشنطن ـــ محمد صادق: