أشارت مصادر إسرائيلية الى قرب التوقيع على صفقة يتم بموجبها تحويل مسجد ومقام النبي داوود الى كنيسة وتحويلها للفاتيكان، مقابل كنيس في اسبانيا كان حول الى كنيسة في القرن الخامس عشر.
ونددت عائلة الدجاني التي تتولى وقف مقام ومسجد النبي داود الكائن في منطقة باب الخليل في القدس المحتلة، بالأنباء عن الصفقة وحذرت خلال مؤتمر صحافي عقدته في فندق بالاس بالمدينة »من خطورة النتائج المترتبة على هذه النوايا، التي من شأنها المس بإسلامية الموقع، ومحاولة الكيان الصهيوني زرع فتنة بين المسلمين والمسيحيين«.
وأصدرت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف بالقدس بيانا بشأن المسجد والمقام »قالت فيه ان الضحية في هذه المبادلة هم المسلمون اصحاب الحق الشرعي في مسجد ومقام النبي داود »عليه السلام« وكأنهم غير موجودين، وان مقدساتهم وممتلكاتهم تضيع هدرا امام الطامعين والمستغلين والمحتالين«.
غزة ـــ »البيان«: