تستأنف المحكمة اليمنية المتخصصة بقضايا الإرهاب الاثنين المقبل جلسات محاكمة 36 من أتباع بدر الدين الحوثي يطلق عليهم اسم »خلية صنعاء الإرهابية« يتهمون بالوقوف وراء حوادث تفجيرات شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء، وبالتخطيط لاغتيال عدد من المسؤولين والدبلوماسيين، كما يمثل أمام المحكمة نفسها متهمان بمحاولة اغتيال السفير الأميركي لدى اليمن.

وأنهت النيابة المكلفة بقضايا أمن الدولة استجواب المتهمين بمحاولة اغتيال السفير الأميركي في صنعاء وأحالت ملف القضية إلى المحكمة التي ستحدد موعد النظر في القضية الأسبوع المقبل.

ووفق مصادر قضائية فإن الرجلين حزام حسن الماس وخالد صالح الحيلة سيواجهان تهمة الاشتراك في اتفاق جنائي للاعتداء على السفير الأميركي في صنعاء أواخر ديسمبر 2004.

وكانت الشرطة اليمنية قالت إنها أحبطت محاولة الاغتيال عندما قبضت على المتهم الأول أثناء محاولته مهاجمة السفير بقنبلة يدوية داخل أحد المحال التجارية في منطقة حدة وقد عثرت بحوزته ومساعده على قنبلتين يدويتين هجوميتين ومسدس.

إلى ذلك قالت مصادر قضائية إن المحكمة ستستمع خلال جلسة محاكمة أتباع الحوثي إلى رد الدفاع على لائحة الاتهام المقدمة من الادعاء العام وتسليم المحكمة صورة من قرار العفو العام الذي أصدره الرئيس علي عبدالله صالح في سبتمبر الماضي عن جميع المعتقلين والمطاردين على ذمة قضية تمرد الحوثي في محافظة صعدة.

كما ينتظر أن تستمع المحكمة إلى دعاوى ضحايا عمليات إلقاء القنابل التي استهدفت سيارات الجيش ويتهم هؤلاء بالوقوف وراءها حيث سبق للقاضي نجيب القادري أن طالب من عائلات الضحايا تحديد أشخاص المتهمين في تلك العمليات ليتسنى محاكمتهم لأن قرار العفو الذي أصدره الرئيس صالح لا يطال الحقوق الخاصة.

صنعاء ــ محمد الغباري: