بحث الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح الذي يزور واشنطن حاليا مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال لقاء عقد في مبنى الخارجية الأميركية الأربعاء سبل تعزيز العلاقات ومجالات التعاون بين البلدين. فيما نظم عشرات اليمنيين أمس تظاهرة أمام السفارة الأميركية في صنعاء للمطالبة بإطلاق عبد السلام الحيلة الذي تحتجزه القوات الأميركية في معتقل غوانتانامو منذ أغسطس الماضي.
وتناولت المحادثات بين صالح ورايس وجهات النظر إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى جهود مكافحة الإرهاب وسبل دعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم وعملية إصلاح منظومة الأمم المتحدة وتعزيز دورها.
وأكد صالح أهمية الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة في الدفع بمسيرة السلام في المنطقة وأهمية تحقيق العدالة الدولية وتنفيذ إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي – الإسرائيلي وبما من شأنه إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. ونوه بأن تحقيق العدالة الدولية ومكافحة الفقر والتغلب على تحديات التنمية تمثل المدخل الصحيح لمكافحة الإرهاب والقضاء على المناخات المشجعة عليه.
في صنعاء، طالب المتظاهرون الذين كان بينهم زوجة المعتقل في غوانتانامو عبد السلام الحيلة وابنته وأقاربه وفعاليات حقوقية ومدنية بإطلاق سراح الحيلة الذي تعرض للاختطاف خلال زيارة عمل قام بها إلى العاصمة المصرية القاهرة في سبتمبر 2002 ‘ ومنها تم نقله إلى أفغانستان وأودع في سجن في قاعدة باغرام في كابول قبل أن ينقل إلى غوانتانامو.
وكان الحيلة بعث في أغسطس الماضي برسالة ذكر فيها انه محتجز في قاعدة غوانتانامو وبعد اختطافه بأربعة أشهر بعث برسالة من مكان احتجازه في قاعدة » بجرام« في أفغانستان.
يذكر أن احتجاجات المتظاهرين جاءت متزامنة مع زيارة الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة التي قيل أنه سيناقش خلالها عددا من القضايا المتعلقة والحريات الصحافية والديمقراطية وملف الشراكة اليمنية الأميركية في مكافحة الإرهاب من بينها قضية متهمين ومحتجزين على ذمة هذه القضية.
صنعاء – عبد الكريم سلام والوكالات