نفى مدير أمن السليمانية العميد سركوت حسن الأنباء التي أعلنت بشأن القبض على الشخص الذي كانت له اليد العليا في تفجيرات السليمانية التي وقعت 25 أكتوبر الماضي وراح ضحيتها 13 شخصاً، بالإضافة إلى إصابة عدد كبير بجروح.
وأضاف حسن أن قوات الأمن ليس لديها معلومات عن مكان سكنه، و»لا نستطيع الكشف عن التفاصيل لان التحقيقات لم تنته لحد الآن«.
وكانت صحيفة »هاولاتي« الكردية المستقلة ذكرت يوم الأربعاء اسم الشخص الذي كانت له اليد العليا في الانفجارات ، بعد التحقيقات التي قامت بها مديرية امن السليمانية، وقالت إن اسم الشخص هو جليل احمد رحيم ويملك محل بيع وشراء الستلايت في أسواق السليمانية.. وقامت مديرية امن السليمانية في أثناء التحقيقات باعتقال عدد من أقربائه.
واعترف العميد حسن بأن جميع المعلومات الواردة في جريدة »هاولاتي« صحيحة، وان مديرية امن السليمانية لم تقم بنشر اكثر من ذلك. وأوضحت الصحيفة أن منفذي ومخططي الانفجار أكراد ينتمون إلى منظمة »أنصار السنة« التي تعتبر امتدادا لتنظيم »أنصار الإسلام«، التي تم قصف مقراتها بالصواريخ مع بداية الحرب الأميركية على العراق في مارس 2003 مما أدى هذا إلى تفرقها، وتجمعها من جديد تحت اسم أنصار السنة.
بغداد ـــ »البيان«: