مع إصابة مصري وحيد، نجت الدكتورة مديحة خطاب عميدة كلية الطب في جامعة القاهرة من التفجيرات التي وقعت في فنادق عمان الليلة قبل الماضية حيث انها كانت نزيله في فندق »راديسون ساس« الذي شهد اعنف تلك التفجيرات، لكنها كانت بعيدة عن مكان الانفجار لحظة وقوعه.

وكانت الدكتورة مديحة خطاب وصلت الى عمان اول من أمس للمشاركة في مؤتمر طبي ووقع الانفجار بعد وصولها بوقت قصير حيث كانت في غرفتها بالطابق الرابع لحظة وقوعه. وباتت الدكتورة مديحة خطاب ليلتها في فندق آخر بعد قرار السلطات إخلاء الفندق وقالت انها تحزم حقائبها وبخاصة في ظل توجه لالغاء المؤتمر الطبي بعد التفجيرات والتي حضرت خصيصا للمشاركة فيه.

وقام السفير المصري لدى الأردن احمد رزق صباح أمس بزيارة الدكتورة مديحة خطاب في الفندق الذي تقيم فيه حاليا حيث أطمأن على سلامتها.. كما قام السفير رزق بزيارة المصاب المصري الوحيد في التفجيرات ويدعى شريف شوقي في مستشفى المركز العربي حيث اطمأن على حالته والتي وصفها بأنها متوسطة حيث ستتابع السفارة المصرية حالته ونقله الى مستشفى آخر في حال تطلب الأمر ذلك. (ا ش ا)