تظاهر نحو 2300 إثيوبي بهدوء يوم أول من أمس أمام وزارة الخارجية الأميركية لمطالبة واشنطن بمضاعفة جهودها للتوصل إلى وقف أعمال العنف التي تلي الانتخابات في بلادهم.

وردد المتظاهرون "العار لأميركا" ورفعوا لافتات تأخذ على واشنطن عدم القيام بأي مسعى، داعين الولايات المتحدة إلى ممارسة الضغط على رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي لوقف أعمال العنف التي أوقعت عشرات القتلى.

ولم يسجل أي حادث خلال التظاهرة التي شارك فيها، كما يقول شرطي في وزارة الخارجية، نحو 2300 شخص.

وكان نحو مئة من أفراد الجالية الإثيوبية من سكان فرانسيسكو نظموا الاثنين تظاهرة مماثلة في هذه المدينة أمام مدرسة ابتدائية زارها الأمير تشارلز وزوجته كاميلا. وطالبوا لندن بالتدخل أيضاً للسعي إلى وقف أعمال العنف التي أسفرت عن خمسين قتيلاً منذ أسبوع.