انتقلت نار الغضب من فرنسا إلى جيرانها في ألمانيا وبلجيكا، حيث أضرم الشبان في البلدين النار في 26 سيارة، 11 منها في برلين وكولونيا بألمانيا و15 في مدن بلجيكية.
وأعلنت الشرطة في برلين وكولونيا أمس أن مجهولين أحرقوا 11 سيارة في هاتين المدينتين في ساعة متأخرة أول من أمس. وبشكل متحفظ اعتبر ناطق باسم شرطة برلين انه من المبكر القول ما إذا كانت هذه الأحداث مستوحاة من أعمال العنف في فرنسا.
وفي كولونيا، أكد شرطي أن لا علاقة لهذه الأحداث بالوضع في ضواحي باريس وباقي المدن الفرنسية.وتم إحراق ست سيارات ودراجة نارية في بعض الأحياء المحرومة في العاصمة الألمانية مثل ودينغ (غرب) وبانكو (شرق)، فيما أحرقت أربع سيارات في كولونيا.
وكانت شرطة برلين أعلنت أنها ستعزز دورياتها بعد إحراق خمس سيارات في حي محروم آخر في برلين مساء الأحد.واستجوبت الشرطة الألمانية شابين يبلغان من العمر 18 و19 سنة إثر إحراق ثلاث سيارات ومبنى خال من السكان في شيمنيتز.
وفي بريم بشمال غرب ألمانيا تم إحراق سبع حاويات بالإضافة إلى سيارات ومبنى خال من السكان خلال عطلة نهاية الأسبوع.وفى بلجيكا أفاد مركز الأزمة الذي أنشأته الحكومة أن إلى جانب إحراق خمس سيارات في عطلة نهاية الأسبوع، فإن عشر سيارات أخرى أحرقت فجر أمس في بضع مدن بلجيكية، لكن الشرطة لم تتمكن من التأكد أن لهذه الحوادث دوافع إجرامية.
فقد أحرقت أربع سيارات في بروكسل واثنتان في غاند شمال غرب البلاد وأربع في انفير التي أوضحت الشرطة بها أنها لا تعرف ما إذا كانت هذه الحوادث متعمدة أو عرضية.وفي مركز الأزمة، حاول المسؤولون التقليل من أهمية هذه الحوادث، موضحين أنها »منعزلة«.
وإذا كانت السلطات البلجيكية تتخوف من احتمال وصول عدوى أعمال العنف إلى بلجيكا من الضواحي الفرنسية، فإن الحوادث ما زالت محصورة، ومشكلات الشبيبة المهاجرة مختلفة كثيرا عن مشكلات الشبان في فرنسا.
