توجه أعضاء حزب العمل الإسرائيلي أمس إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات لاختيار رئيس جديد للحزب، فيما ذكرت مصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يفكر جدياً في تشكيل حزب جديد.
ويتنافس على رئاسة حزب العمل ثلاثة مرشحين هم نائب رئيس الوزراء شمعون بيريز ووزير الدفاع السابق بنيامين بن اليعازر وزعيم نقابة العمال عمير بيرتز.ويتمتع نحو 100474 عضواً مسجلاً بحزب العمل بحق التصويت في الانتخابات الداخلية.
ويتصدر بيريز استطلاعات الرأي للفوز بزعامة الحزب. وحالة فوز بيريز البالغ من العمر 82 عاما فسيكون أكبر زعيم حزب منتخب في إسرائيل.في موازاة ذلك أكد التلفزيون الإسرائيلي أن شارون يفكر جدياً في إنشاء حزب جديد، ليقطع صلته بحزب الليكود الذي يتولى قيادته.
وأوضح التلفزيون أن شارون يواجه في هذه القيادة معارضة قوية ويصطدم بمعسكر "المتشددين" الذين لا يغفرون له الانسحاب من قطاع غزة. لكن مكتب رئيس الوزراء أشار في بيان إلى أن شارون »لم يتخذ أي قرار بالانسحاب من الليكود".
ووجه الكنيست مساء الاثنين صفعة قوية إلى شارون إذ رفض، مدعوما من نواب معارضين في الليكود، تعيين اثنين من أنصاره في الحكومة. وصوت ثمانية من هؤلاء النواب، منهم وزير المال السابق بنيامين نتانياهو ضد اقتراح شارون، فيما تغيب ثلاثة نواب آخرين من الليكود (من أصل 40) عن التصويت. ورد شارون على هذه الهزيمة بالتأكيد أنها ستسفر عن »نتائج وخيمة«، لكنه لم يفصح عما يعني بذلك.
