وصل إلى دمشق ظهر أمس العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع في زيارة إلى سوريا تستمر أربعة أيام بدعوة من مجلس الشعب السوري. ومنعت السلطات الإسرائيلية الوفد المرافق للصانع المكون من أربعين عضواً في الحزب الديمقراطي العربي من التوجه إلى سوريا، بينما تحدى الصانع القانون الإسرائيلي الذي يحظر على المواطنين العرب في إسرائيل زيارة سوريا أو لبنان، باعتبارهما بلدين عدوين.

وفيما تحدثت مصادر سورية عن أن هدف الزيارة هو التضامن مع دمشق, ذكرت مصادر إسرائيلية أن الصانع ينوي إثارة موضوع إعادة جثمان الجاسوس الإسرائيلي ايلي كوهين الذي أعدم في دمشق، وقضية الجنود الإسرائيليين الذين فقدوا خلال معركة السلطان يعقوب في الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982.

وأشار موقع »معاريف« الالكتروني إلى أن الصانع اتصل بوالد الجندي الإسرائيلي المفقود زخريا باومل وأبدى استعداده لحمل رسالة منه إلى الرئيس السوري بشار الأسد. كما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن الصانع اتصل أيضا بابنة كوهين، وحمل منها رسالة إلى السلطات السورية بشأن إعادة جثمان والدها.

دمشق ـ البيان