أعيد انتخاب الملياردير مايكل بلومبرغ مساء الثلاثاء رئيسا لبلدية نيويورك لولاية ثانية من أربع سنوات بعد فوزه على منافسه الديمقراطي فرناندو فيرير.

فيما فاز المرشحان الديمقراطيان إلى انتخابات الحاكمية الثلاثاء في فرجينيا ونيوجيرسي مما شكل ضربة للمعسكر الجمهوري بزعامة الرئيس الأميركي جورج بوش قبل سنة من انتخابات برلمانية في منتصف الولاية الرئاسية.

وأظهرت النتائج بعد فرز 85 في المئة من الأصوات فوز بلومبرغ بحصوله على 57 في المئة من الأصوات في مقابل 41 في المئة لفيرير وهو فارق كبير لكنه بعيد عن فارق 38 في المئة الذي كانت تتوقعه استطلاعات الرأي. وبعد أقل من ساعة على إغلاق مكاتب الاقتراع أقر فيرير بهزيمته.

وكان بلومبرغ يحتاج إلى فوز واضح لكي يتمكن من متابعة برنامجه الطموح في مجال الإسكان والتربية وإعادة بناء مركز التجارة العالمي الذي دمر في هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وانفق بلومبرغ (63 عاماً) الملياردير ورائد الإعلام الاقتصادي والمالي 75 مليون دولار من ثروته الخاصة خلال انتخابات العام 2001 وفاتورة هذه السنة قد تتجاوز 80 مليون دولار. ويفترض أن تصل كلفة حملة فيرير الانتخابية إلى نحو سبعة ملايين دولار.

وفوز بلومبرغ في مدينة تصوت بانتظام للمرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الوطنية، يشكل الهزيمة الرابعة المتتالية لهذا المعسكر في الانتخابات البلدية فيها.

في غضون ذلك فاز الديمقراطي تيم كاين بالانتخابات في فرجينيا التي شهدت حملة شرسة أتى خلالها الرئيس بوش شخصيا في اللحظة الأخيرة لمساندة المرشح الجمهوري جيري كيلغور.

وحصل كاين على 52 في المئة من الأصوات في مقابل 46 في المئة لكيلغور و2 في المئة للمرشح المستقل راسل بوتز على ما أظهرت النتائج التي شملت 92 في المئة من الأصوات على ما أفادت اللجنة الانتخابية في هذه الولاية.

وفي نيوجيرسي، الولاية التي غالبا ما تشكل ميزانا للرأي العام الأميركي فاز الديمقراطي جون كورزين بمنصب الحاكم في مواجهة دوغلاس فوريستر في ختام حملة شهدت الكثير من الهجمات الشخصية.وأظهرت النتائج التي تشمل 80 في المئة من الأصوات أن الديمقراطي كورزين فاز ب54 في المئة من الأصوات في مقابل 43 في المئة لفوريستر.