أعلن "الكونغرس" الأميركي تأييده بالإجماع انضمام إسرائيل إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. واعتبر الديمقراطي ستيني هوير أن »هذا القرار يشكل موقفا بالغ الأهمية لمجلس النواب من اجل معاملة عادلة لحليفنا الديمقراطي دولة إسرائيل التي غالباً ما عاملتها المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة بطريقة غير عادلة".
من جانبها، اعتبرت الجمهورية ايليانا روس ـ لتينن أن »انضمام إسرائيل إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لن يرفع فقط وضعها في السوق العالمي والمؤسسات المالية الدولية، لكن بلدانا أخرى في منظمة التعاون يمكن أن تستفيد من ذلك أيضاً، في القطاعات العلمية والتكنولوجيا رفيعة المستوى بسبب التقدم الاقتصادي والتكنولوجي في إسرائيل".
وتضم منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية 30 بلداً عضواً هي: ألمانيا واستراليا والنمسا وبلجيكا وكندا وكوريا والدانمارك واسبانيا والولايات المتحدة وفنلندا وفرنسا واليونان والمجر وايرلندا وايسلندا وايطاليا واليابان واللوكسمبورغ والمكسيك والنرويج ونيوزيلندا وهولندا وبولندا والبرتغال وبريطانيا والجمهورية السلوفاكية والجمهورية التشيكية وسويسرا والسويد وتركيا والاتحاد الأوروبي.
واعتبر النواب في قرارهم أن "على حكومة الولايات المتحدة أن تدعم وتدافع عن انضمام إسرائيل إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية"، من خلال تنسيق جهودها مع الجهود التي تبذلها في هذا الصدد، المكسيك وبريطانيا وبلدان أخرى.
يأتي ذلك في وقت توجه دوف فايسغلاس مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن لإجراء محادثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
ونسبت الإذاعة الإسرائيلية إلى مصدر أميركي رسمي في واشنطن أن الإدارة الأميركية تولي موضوعين أساسيين أهمية هما منح الفلسطينيين حوافز في قطاع غزة وفتح المعابر أمام تنقل الفلسطينيين لينعموا بثمار خطة "الفصل الأحادي" الإسرائيلية.