تقول السلطات الاسترالية إنها أحبطت هجوما إرهابيا واسع النطاق وإنها اعتقلت 17 شخصا في مداهمات جرت في سيدني وملبورن اكبر مدينتين في البلاد. وجاءت الاعتقالات بعد أقل من أسبوع على تصريح رئيس الوزراء جون هوارد بان استراليا تلقت معلومات استخباراتية عن "تهديد إرهابي" قامت على اثرها على وجه السرعة بإجراء تعديلات لقوانين مكافحة الإرهاب تسمح للشرطة اعتقال المشتبه فيهم.
وأكد رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز موريس ايما في مؤتمر صحافي في سيدني "تفيد معلومات استخباراتية ان مجموعة كانت تجري استعدادات لتخزين مواد كيماوية ومواد أخرى يمكن استخدامها في صنع متفجرات". وأضاف »وتعتقد الشرطة ان المجموعة كانت تعتزم شن هجوم إرهابي في استراليا".
وقال الناطق باسم الشرطة الاتحادية لوكالة "رويترز" ان تفتيشات عدة لا تزال
تجرى. وأوضح ان الشرطة "اعتقلت ثمانية رجال في سيدني وان تسعة رجال اعتقلوا في ملبورن".
وقال مفوض شرطة ولاية فيكتوريا كريستين نيكسون ان هدف أي هجوم محتمل غير معروف لكنه استبعد وجود تهديد لدورة العاب الكومنولث المزمع اقامتها في ملبورن في مارس والتي تفتتحها الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا. وأضاف للإذاعة الاسترالية "نحن نعتقد انهم كانوا يخططون لتنفيذ عملية ولكن لا نعرف على وجه الدقة متى والأهم ما كانوا يعتزمون الإضرار به او إنزال أذى به".
وقالت الشرطة الاسترالية الاتحادية انه تم تفتيش 23 منزلا بموجب أوامر
توقيف في ضواحي سيدني وملبورن في وقت مبكر أمس وذلك في إطار عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب مع شرطة نيو ساوث ويلز وولاية فيكتوريا ومنظمة استخبارات الأمن الاسترالية.
وقال كين موروني مفوض شرطة نيو ساوث ويلز للتلفزيون الاسترالي "إني أعتقد... أننا أفسدنا عملية واسعة النطاق لو تسنى استمرارها حتى تؤتي أثرها لكانت في اعتقادنا ذات اثر مفجع". وأضاف ان "الشرطة صادرت عددا من المواد في المداهمات من بينها مواد كيماوية يمكن اذا تم خلطها ان تصبح ذات قوة تفجيرية".
