أعلنت وزارة الدفاع الاميركية(البنتاغون) ان خمسة معتقلين جددا في قاعدة غوانتانامو في كوبا قد وجهت اليهم تهمة الارهاب، وانهم سيقدمون إلى محكمة عسكرية استثنائية ليصل العدد الإجمالي إلى تسعة للذين اتهموا في غونتانامو حتى الآن من أصل الـ 500 معتقل في هذه القاعدة.

ووجهت تهمة التآمر المرتبط بالارهاب الى عبد الله الشربي وجبران سعيد بن القحطاني من السعودية، والجزائري سفيان برهومي، والاثيوبي بنيام احمد محمد والكندي عمر احمد خضر. ووجهت الى اربعة من المتهمين الخمسة (الشربي والقحطاني وبرهومي وبنيام) تهمة التآمر الذي يستهدف مدنيين واهدافا مدنية وتدمير منشآت.

وولد خضر (29 عاما) في تورونتو لكنه شب في باكستان واتهم بقتل الجندي الاميركي كريستوفر سبير وبمحاولة قتل وتقديم الدعم الى العدو«. ووجهت الى بنيام احمد محمد، المهندس الكهربائي والذي اعتنق الاسلام في الفترة الاخيرة تهمة تلقي تدريب على المتفجرات وارسل الى الولايات المتحدة مع خوسيه باديلا لزرع قنابل، كما تفيد وثائق القضاء.

وجاء في الاتهام، ان هؤلاء المتهمين التقوا باثنين من كبار مسؤولي "القاعدة"، هما سيف العدل وخالد شيخ محمد في كراتشي قبل ان يتوجهوا الى الولايات المتحدة. وقالوا لبنيام احمد محمد ان "مهمتهم تقضي باستهداف البنايات السكنية الكبيرة التي تتم التدفئة فيها بالغاز ومحطات الوقود".

واعتقل احمد محمد في مطار كراتشي في 10 ابريل 2002 لدى محاولته الصعود الى طائرة متوجهة الى لندن مستخدما جواز سفر مزورا. وتلقى تدريبا في افغانستان في سبتمبر 2001 مع ريتشارد ريد البريطاني الذي تمكن من الصعود الى طائرة متوجهة من باريس الى ميامي مع متفجرات كان يخفيها في حذائه في ديسمبر 2001.

اما الجزائري فقد تلقى تدريبا على الالكترونيات والمتفجرات في احد معسكرات "القاعدة" ثم درب عناصر في التنظيم. وفي مارس 2002، بعد سفره من افغانستان الى باكستان، درب برهومي والشربي والقحطاني على صنع عبوات متفجرة في فيصل اباد حيث اعتقلوا في 28 مارس 2002. من جهة اخرى، وافق المسؤول عن اللجان العسكرية جون ألتنبورغ على بدء اجراء ضد معتقل آخر هو علي حمزة احمد سليمان البهلول الذي وجهت اليه التهمة في وقت سابق.

وكانت المحكمة الاميركية العليا اعلنت الاثنين انها ستبحث مطلع 2006 في شرعية المحاكم العسكرية الاستثنائية التي انشأتها ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش لمحاكمة معتقلي "الحرب على الارهاب".