ذكرت تقارير صحافية ان الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر يتجه إلى الامتناع عن تأييد قائمة التحالف الشيعي في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي لن يخوضها الزعيم الكردي مسعود البرزاني. فيما أعرب رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي عن أمله في انتخابات نزيهة وبعيدة عن التأثيرات الجانبية.

وقالت وكالة "رويترز" إن الصدر لم يحض مؤيديه بعد على دعم التحالف الشيعي في انتخابات الشهر المقبل لكن مساعديه نفوا أي تكهنات عن حدوث انشقاق في هذا التكتل. وأشارت إلى ان أصوات أتباع الصدر الكثيرين ستكون عاملا مهما يوم 15 ديسمبر وان الصدر سيحافظ على موقف متأرجح تجاه التحالف المتوقع أن يسيطر على المناطق الشيعية. ورجحت الوكالة ان يبقى الصدر بعيدا عن المعترك السياسي وألا يدعم التحالف الشيعي.

وقال عباس الربيعي الناطق باسم الصدر إن الأخير سوف يصدر إعلاناً بشأن موقفه السياسي في الأسبوع المقبل. وقال الربيعي إن من الممكن ان يقول الصدر إنه لا يؤيد أي مجموعة معينة في الانتخابات لكن هذا لن يمنع أتباعه من القيام بدور في التحالف.

من ناحية أخرى، قال عضو الجمعية الوطنية وأحد الأعضاء البارزين في قائمة التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنة: "إن رئيس إقليم كردستان ووزراء الإقليم لن يرشحوا في أية قائمة انتخابية". وأضاف في تصريح على موقع الاتحاد الوطني الكردستاني "إن قائمة التحالف الكردستاني ستخوض الانتخابات في محافظات العراق "، ماعدا الأنبار والنجف وكربلاء والسماوة والناصرية والعمارة، لكن زنكنة رفض الكشف عن أسماء المرشحين في القائمة، بسبب الظرف الأمني الصعب"، قائلاً: "لا استطيع كشف الأسماء في الوقت الحاضر، في الأيام المقبلة يمكن أن نفعل ذلك".

ومن جانبه قال رئيس القائمة العراقية الوطنية، الأمين العام لحركة الوفاق الوطني العراقي اياد علاوي، إن قائمته ستكون هي الخيار الأكيد للعراقيين الذين يطمحون إلى حكومة تتعامل مع الجميع بشكلٍ متساو، وتوزع ثروات البلاد وفق مبدأ العدالة واحترام حق الجميع في ذلك.

وأضاف علاوي في تصريحات صحافية: "إن العراقيين يتطلعون إلى انتخابات برلمانية دستورية حرة ونزيهة يوم الخامس عشر من ديسمبر المقبل، يختار فيها المواطن من يمثله ويلبي طموحاته في التحرر والعيش الرغيد بعيداً عن الانجرار وراء التجاذبات الطائفية والجهوية التي تضر بالعراق وشعبه.

وأكد "الحاجة إلى عراقٍ قوي مستقل، يضمن عدم التدخل في شؤونه الداخلية، واستقلال القرار السياسي بعيداً عن التأثيرات الجانبية"، مستدركا "لن يتحقق ذلك إلا من خلال قيادة قوية ودولة قوية، مقرونة بأفعال حقيقية، وبالاندماج مع مكونات الشعب العراقي الأصيل والتفاعل الحي لبناء العراق الجديد".

بغداد ـ البيان والوكالات: