أعلنت طهران عن العثور على حطام طائرتي تجسس أميركيتين على أرضها، فيما رفضت من جديد تجميد برنامجها النووي واعتبرت الحوار هو المحاولة الأخيرة لإنقاذ المفاوضات مع الأوروبيين.
وأكدت طهران أنها عثرت على حطام طائرتي تجسس غير المأهولتين، واتهمت واشنطن بانتهاك سيادتها بالطيران في أجوائها بشكل غير مشروع.وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران تحتج بشدة على مثل هذه الأفعال غير المشروعة وتؤكد ضرورة مراعاة مبادئ القانون الدولي في ما يتعلق بحرمة السيادة وسلامة أراضي الدول.
ولم يكن لدى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تعقيب فوري على الاحتجاج الذي جاء في رسائل إلى الحكومة الأميركية كتبت منذ بضعة اشهر لكن لم يعلن عنها إلا في الأمم المتحدة أول من أمس.
ووصفت الرسائل سقوط طائرة تعمل بلا طيار من طراز شادو 200 اركيو ـ 7 في إقليم إيلام في الرابع من يوليو الماضي على بعد 60 كيلومترا من الحدود وطائرة أخرى من طراز هيرمس في منطقة خرم أباد في 25 من أغسطس عثر عليها على بعد 200 كيلومتر داخل أراضي إيران.
وعلى صعيد الأزمة النووية انتقدت طهران الاتحاد الأوروبي أمس لمطالبتها بتجميد أنشطة الوقود النووي وتمسكت بحقها الواضح في تطوير برنامج طاقة نووية كامل للأغراض المدنية..
وفي حديث مع الإذاعة البريطانية أمس قال كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني انه لا يمكن ترويع إيران حتى تتراجع وان العرض الذي قدمته الاحد الى الأوروبيين يشكل المحاولة الأخيرة لإنقاذ المفاوضات النووية.
وأضاف: "استئناف أنشطة تحويل اليورانيوم في منشأة أصفهان دليل على أن إيران عازمة على إتقان التكنولوجيا النووية، ولا يمكن أن تقنعوا إيران بالتخلي عن هذا الحق بلغة القوة والتهديد".