أعلن رئيس كتلة حزب الله النيابية النائب محمد رعد أن "وجود المقاومة أصبح أكثر من ضرورة في هذا الظرف بالذات", نافياً فتح قنوات للحوار بين الحزب والولايات المتحدة. وقال في احتفال حزبي أمس "كلما تحدث الأميركيون والإسرائيليون عن نزع سلاح المقاومة كلما ازددنا يقينا بفاعلية هذا السلاح وضرورة استمرار حمله"، موضحاً »أننا حين نفكر بسلاح المقاومة فإننا ننطلق في تفكيرنا من مبدأ حماية البلد لا من مبدأ تأمين وظائف لهؤلاء المسلحين بنظر الآخرين«.
وقال رعد "للوكالة الوطنية للإعلام« »لقد ازدادت شراسة الاستهداف للبلد وسيادته, وصارت المقاومة هي الخيار الوحيد الذي يمكن أن يتصدى لهذا الاستهداف".
ورأى أن نقاط الاستهداف تتركز على إخضاع لبنان للقبول بأمر واقع الاحتلال واستمراره في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا, وبقية النقاط المختلف عليها حول الخط الأزرق, وإبقاء حالة الابتزاز الإسرائيلية القائمة من خلال الخروق الجوية والبحرية والبرية المتواصلة, وعزل لبنان عن الاستفادة من قوى الممانعة في المنطقة ومحاصرته تمهيدا لاستدراجه إلى مصالحة مع إسرائيل, وفق الشروط الإسرائيلية«.
وردا على ما تردد عن أن زيارة نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط اليزابيت ديبل إلى وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ (شيعي)، فتحت قنوات للحوار بين »حزب الله« والولايات المتحدة قال "لا قنوات حوار بين الحزب وأميركا".
من جهته، أكد نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أن "القرار 1559 بالنسبة إلينا هو قرار أميركي ـ إسرائيلي" معتبراً "أن الساعين مع الإدارة الأميركية لتطبيقه يضعون أنفسهم في موضع الاتهام وعلامات الاستفهام"، وذلك في معرض ردّه على مواقف لـ"اللجنة اللبنانية الدولية لتطبيق القرار 1559" التي أعلنت عن نفسها قبل أيام.
بيروت ـ البيان: