رأى الزعيم القومي الروسي فلاديمير جيرينوفسكي ان أعمال العنف التي تشهدها ضواحي المدن الفرنسية هي مؤامرة حاكتها أجهزة الاستخبارات الأميركية. وقال جيرينوفسكي لإذاعة "صدى موسكو": نجد ان وراء الأحداث خليطا متفجرا يتألف من رغبة الاستخبارات الأميركية في إضعاف أوروبا وظروفا ملائمة للمهاجرين.
وأضاف: "انها عملية مخططة بمشاركة الأجهزة الخاصة في الولايات المتحدة من أجل تركيع أوروبا التي أصبحت أكثر صلابة وفي الوقت نفسه تدمير الاتحاد الأوروبي". ونصح جيرينوفسكي الذي يرأس مجلس النواب الروسي (الدوما) فرنسا بإغلاق حدودها أمام المهاجرين وإعلان حالة الطوارئ.
وأضاف "في فرنسا الأجانب مدللون ولا احد يمس بالمهاجرين لذلك فهموا انهم قادرون على التحرك وان الناس يخشونهم وانهم يستطيعون الانتقال الى الهجوم".
وجيرينوفسكي معروف بتصريحاته التي تثير في اغلب الأحيان ردود فعل عنيفة.