رأت أكثرية اللبنانيين انه على رئيس الجمهورية إميل لحود الاستقالة، بينما أبدت الغالبية عدم رضاها عن حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة معتبرة أنها لم تقم بما هو مطلوب منها في الشقين الاجتماعي والاقتصادي. وفي الوقت نفسه أيد العديد من اللبنانيين تجريد المخيمات الفلسطينية من أسلحتها.
فقد أجرت شركة »ستاتستكس ليبانون« استطلاعاً للرأي بعد مرور ما يقارب المئة يوم على تأليف حكومة السنيورة، وبهدف معرفة مدى ثقة اللبنانيين في سياسات هذه الحكومة تجاه القرار 1559، قضية السلاح الفلسطيني، انعكاسات الانسحاب السوري على لبنان وغيرها من المواضيع.
وفي ما خص إكمال الرئيس لحود ولايته، رأى 53. 75 في المئة من المستطلعين أنه على لحود عدم إكمال ولايته، في حين اعتبر 32. 25 في المئة أنه عليه إكمال ولايته. واللافت أن 85. 19 في المئة من المستطلعين القاطنين في بيروت الشرقية ذات الغالبية المسيحية يعتقدون أنه على لحود عدم إكمال ولايته، يليها نسبة 78. 38 في المئة للقاطنين في بيروت الغربية ذات الغالبية السنية، فيما أيد 42. 31 في المئة من سكان الجنوب ذي الغالبية الشيعية بقاء لحود في منصبه.
وفي ما يشبه التوافق اللبناني على الموضوع، فضل 71. 75 في المئة من اللبنانيين تجريد المخيمات الفلسطينية من سلاحها بشكل كامل، بينما 16 في المئة أيدوا الحكومة في تنظيم السلاح داخل المخيمات، في حين لم يؤيد سوى 8. 50 في المئة مطلب الفلسطينيين في الحفاظ على السلاح. واعتبرت أكثرية اللبنانيين (63. 50 في المئة) أن الانسحاب السوري جعل لبنان أكثر أماناً وأمناً، في حين أعلن 19 في المئة من المستطلعين أن الانسحاب جعل لبنان أقل أمناً.
بيروت ـ البيان: