كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن أن 29 مدينة وبلدة تشكل بؤر بطالة في إسرائيل وتعيش تحت خط الفقر وجميعها عربية. وأشارت إلى أن ارتفاع نسبة البطالة في صفوف أبناء عرب 48، واحتلال 29 بلدة عربية لقائمة البلدات المنكوبة بالبطالة حيث انضمت البعينة ـ نجيدات إلى القائمة.
وتتفاوت نسبة البطالة في صفوف العرب، وفقًا لمعطيات مكتب التشغيل الإسرائيلي حيث بلغت فى أبو تلول (الأعسم) 20.7 في المئة ؛و كحلة (أبو ربيعة) 18.8 في المئة؛ كسيفة ـ 17.8 في المئة، و أبو رقيق ـ 16.4 في المئة، و عرعرة النقب ـ 16 في المئة، اللقية ـ 15.7 في المئة، وتل السبع ـ 14.9 في المئة، رهط ـ 14.7 في المئة، شقيب السلام ـ 14.3 في المئة، ومسعودين العزازمة ـ 14.4 في المئة، وأبو قرينات ـ 14 في المئة، و طمرة ـ 13.3 في المئة.
الى ذلك، بلغت نسبة البطالة في باقي المدن والبلدات العربية التي تشكل بؤر البطالة في اسرائيل وفق ماهو مبين: عين ماهل ـ 13.1 في المئة، حورة ـ 12.9 في المئة، شعب ـ 12.5 في المئة، سخنين وكفر كنا ـ 12.2 في المئة، دير حنا وجديدة-مكر - 11.6 في المئة، كفر مندا وكابول وطوبا ـ زنغرية ـ 11.5 في المئة، شفاعمرو وعيلوط والمغار ـ 10.7 في المئة، عرابة ـ 10.6 في المئة، أم الفحم ـ 10.5 في المئة، بعينة نجيدات ـ 10.4 في المئة، عكا (مدينة مختلطة) ـ 10 في المئة.
وتوجه إلى مديرية التشغيل الإسرائيلية وإلى مشروع »فيسكونسين« خلال شهر يوليو الماضي 230.2 ألف باحث عن عمل، مقابل 229.5 ألف في شهر أغسطس، أي ارتفاع بنسبة 0.3 بالمئة في عدد الباحثين عن عمل في إسرائيل، وفق ما قالته المديرة العامة لمديرية التشغيل استير دومنينيسيني.
وحسب المعطيات وصل عدد العاطلين عن العمل (غير الباحثين عن عمل) 235.9 ألف مقابل 236.3 ألفاً في شهر أغسطس. وتؤكد المعطيات أن نسبة الباحثين عن عمل ممن يتسجلون في مكاتب التشغيل الإسرائيلية منذ أكثر من 270 يومًا في ارتفاع مستمر منذ يناير من العام 2002، حيث وصل عددهم 73.3 ألف عاطل عن العمل.
غزة ـ البيان: