أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس ان السلطات الأميركية لا تعذب أحداً وأنها ستواصل سياستها الرامية إلى الكشف عن المكائد التي يحيكها لها الأعداء ولكن في إطار قانوني.

وقال بوش، في تصريحات له في بنما أمس رداً على سؤال بشأن مساعي نائبه ديك تشيني لاستثناء وكالة الاستخبارات المركزية من تشريع جديد مرره مجلس الشيوخ مؤخراً يمنع التعذيب في السجون الأميركية:

"ان الولايات المتحدة في حالة حرب وان على السلطة التنفيذية الالتزام بحماية الشعب مثلما على السلطة التشريعية نفس الالتزام"، وذلك في تلميح إلى حثه الكونغرس لإقرار التعديلات التي طلبها تشيني.

وأشار بوش إلى ان أي نشاط تمارسه السلطات في بلاده وأي جهود تهدف إلى تحقيق هذا الغرض هي في إطار قانوني، نافياً أي ممارسة للتعذيب. وقال ان إدارته تعمل مع الكونغرس للتأكيد على جعل ذلك ممكناً ليتسنى لنا أداء مهامنا، في إشارة إلى استثناء السي. آي. ايه« من هذا القانون.

وأضاف بوش ان هناك عدواً يتربص ويكيد ويتآمر لإيقاع الأذى بأميركا إلا ان بلاده ستطارده بقوة وفي إطار القانون ولهذا السبب يقوم مسؤولو الإدارة باطلاع الكونغرس على الحقائق.