أبلغت دائرة المطبوعات والنشر الأردنية حزب جبهة العمل الإسلامي موافقتها على طباعة وثيقة رؤيتها للإصلاح في الأردن. وقال النائب الأول لأمين عام الحزب جميل أبو بكر إن الجبهة ستوزع النسخ المطبوعة على »نطاق واسع« بين المواطنين بالإضافة إلى أنها ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ليتسنى الاطلاع عليها من قبل غير الناطقين بالعربية.

وأقر الوثيقة المكتبان التنفيذيان لجماعة "الإخوان المسلمين" وحزب جبهة العمل الإسلامي حيث سيتم إرسالها رسميا إلى الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب، والأحزاب والنقابات، ومنظمات المجتمع المدني.

وسبقت الحركة الإسلامية هذه الموافقة بتوزيع الوثيقة على شكل نسخ إلكترونية على عدد كبير من الساسة والمفكرين والمصلحين والإعلاميين بهدف إثراء رؤيتها للإصلاح، والحصول على اكبر قدر ممكن من الآراء والتعليقات حولها، وهو ما عبّرت عنه الوثيقة عندما رحبت بكل نقد »يستكمل نقصا أو يسد خللا أو يعزز جهدا".

وكانت الحركة أعلنت عن رؤيتها للإصلاح في الأردن والتي تهدف إلى تحقيق إصلاح وطني شامل على مختلف الصعد السياسية، والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والثقافية والتربوية. وتضمنت الرؤية 17 محورا، شملت ميادين الحياة العامة المختلفة، عبرت من خلالها الحركة الإسلامية عن أملها في »تحقيق الإصلاح الذي يضع حدا لحالة الضنك التي يعيشها شعبنا"، معربة عن ترحيبها بكل نقد هادف "يستكمل نقصا أو يسد خللا أو يعزز جهدنا".

وتهدف الوثيقة إلى تحقيق إصلاح وطني شامل ينهض بالأردن على مختلف الصعد ويعمق انتماءه لهويته العربية الإسلامية، والى تمكين الدولة الأردنية من القيام بواجباتها الوطنية والقومية والإسلامية، وإحداث نقلة نوعية نحو تعزيز الشورى والديمقراطية، وإكساب الأردن مزيداً من القوة والمنعة، والاستقلال، في مواجهة الاستهداف والتهديدات الإقليمية والعالمية وفي مقدمتها استهدافات المشروع الصهيوني الاستعماري التوسعي، ومشاريع الاحتلال والهيمنة الأجنبية.

عمان ـ لقمان اسكندر: