أصدرت احدى اكبر الجماعات الإسلامية في فرنسا فتوى ضد أعمال الشغب بعدما أشار مسؤولون الى ان متشددين اسلاميين قد يتعرضون للوم جزئياً في الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها الأحياء الفقيرة في شتى أنحاء فرنسا. واستشهد اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية بالقرآن والسنة النبوية المطهرة لدعم الفتوى الدينية التي تحرم الاخلال بالنظام والتدمير الذي سببته تلك القلاقل.
وقالت الفتوى انه ممنوع شرعا على أي مسلم يسعى الى مغفرة الله ورضاه ان يشارك في أي عمل يصيب بشكل اعمى الممتلكات الخاصة أو العامة أو يشكل اعتداء على حياة الآخرين. وأضافت الفتوى ان هذا ينطبق على اي مسلم يعيش في فرنسا سواء كان مواطناً أو ضيفاً على فرنسا. كان وزير الداخلية الفرنسي نيكولاي ساركوزي ومسؤولون اخرون قد لمحوا الى احتمال ان يكون إسلاميون متشددون يؤثرون على شبان غاضبين لتحدى الدولة الفرنسية.
ويقول سكان مسلمون في تلك الضواحي المنهكة ان غضب مثيري الشغب يتعلق بالبطالة والتفرقة في المعاملة اكثر من كونه متعلقا بالدين. وكان رئيس وزراء فرنسا دومينيك دو فيلبان استقبل دليل بو بكر رئيس مجلس مسلمي فرنسا وأمام مسجد باريس الكبير يوم السبت ولكنه لم يلتق علانية مع زعماء مسلمين آخرين.
ويشكل مسلمو فرنسا البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة ثمانية في المئة من سكان فرنسا وكثيرون منهم يعتبرون انفسهم مواطنين من الدرجة الثانية.