تواصلت أعمال العنف والفلتان الامنى فى الاراضى الفلسطينية، حيث اندلعت اشتباكات بالرصاص بين مسلحين والشرطة في إحدى بلدات مدينة رام الله في الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن المسلحين أطلقوا النار باتجاه أفراد من الشرطة الفلسطينية في بلدة بيتونيا غربي المدينة أثناء محاولتهم اعتقال شاب يعمل لدى أحد الاجهزة الامنية.

وذكرت المصادر أن الشرطة عززت من تواجدها في المنطقة وشرعت بعمليات بحث عن مطلقي النيران. وأوضحت مصادر أمنية أن مسؤولين في الأجهزة الأمنية ومجموعات من »كتائب الأقصى« الذراع العسكرية لحركة »فتح« حضروا إلى المكان منعا لتصاعد الامور وللتوصل إلى اتفاق لتسليم الشاب للشرطة.

وفى غزة أصيب اثنان من نشطاء "كتائب الأقصى" اثر انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزتهما في احد المنازل في مخيم جباليا شمال القطاع. وقالت المصادر الأمنية إن المواطنين نقلا إلى مستشفى كمال عدوان بعد اصابتهما بجروح وصفت بالمتوسطة.

وذكرت مصادر في الكتائب ان اثنين من مقاتليها اصيبا في الانفجار الذي هز المخيم بينما كانا متوجهين إلى منزليهما بالقرب من إحدى المزارع متهمة الاحتلال وعملاءه بالمسؤولية عن محاولة الاغتيال. من جانبها دعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في بيان جميع المواطنين الى عدم حيازة أي نوع من الأسلحة أو القنابل غير المرخصة أو تخزينها في المناطق السكنية لما فيها من ضرر على حياتهم.

غزة ـ البيان: