كرر وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، بدعم من رئيس الوزراء ارييل شارون، أمس رفض إسرائيل مشاركة حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني. وقال شالوم خلال استعراض سياسي قدمه أمام الحكومة الإسرائيلية خلال جلستها الأسبوعية أمس, ان إسرائيل لن تسمح بتاتاً بمشاركة حماس، التي تعتبرها تنظيماً "إرهابياً" في الانتخابات.
وانتهج شالوم خلال الجلسة خطاً هجومياً ضد »حماس« مطالباً الحكومة بحسم الموقف الإسرائيلي من مشاركتها في الانتخابات عشية قمة وزراء الخارجية الأوروبية المقرر انعقادها غدا. وحسب زعمه »تسعى حماس إلى استغلال الانتخابات بشكل سافر«، فهي برأيه، "لا تطمح إلى استبدال فتح في القيادة وإنما تهديم السلطة الفلسطينية". واعتبر أن تنظيماً يرفض محاورة إسرائيل ليس له أي مكان في مستقبل المنطقة.
وأضاف شالوم إن السلطة الفلسطينية هي التي تحدد من يشارك في الانتخابات في قطاع غزة، لكن على إسرائيل منع مشاركة "حماس" في الانتخابات في الضفة الغربية. وزعم أن الموقف الإسرائيلي يحظى بدعم واسع من قبل وزراء الخارجية الذين التقى بهم. وقال إن اتفاقيات أوسلو تحدد عدم السماح لتنظيم "إرهابي" بالمشاركة في العملية الديمقراطية لتحديد تركيبة الحكومة الفلسطينية. واعتبر أن كل شرعية تمنح لمشاركة حماس في الانتخابات ستعزز من قوتها، كما حدث مع حزب الله في لبنان.
ودعم شارون تصريحات شالوم، مضيفاً انه يجري التحضير لعقد جلسة خاصة لبلورة الموقف الإسرائيلي من هذه المسألة. وحسب مصدر إسرائيلي قال شارون إن هذه المسألة ستطرح للحسم في اجتماع للطاقم الوزاري السياسي ـ الأمني المصغر. وواصل شارون خلال الجلسة إطلاق تصريحاته الهجومية على السلطة الفلسطينية، معتبراً "أن إجراء الانتخابات فيها لا يعني انه تسودها الديمقراطية. وحظيت تصريحات شالوم وشارون بتأييد واسع من قبل وزراء الحكومة. وقالت وزيرة القضاء تسيفي ليفني ان أوروبا لا تسمح أيضا بمشاركة ما أسمتها تنظيمات "إرهابية" في الانتخابات. أما زميلها الليكودي جدعون عزرا فقال "يحظر أن يحدث مع حماس ما حدث مع حزب الله في لبنان.
