أعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية أمس أن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت في 18 سبتمبر الماضي، وهي الأولى منذ أكثر من 30 عاما، ستعلن الأربعاء المقبل. وقال عليم صديق، الناطق باسم اللجنة الانتخابية الأفغانية التي تدير الأمم المتحدة القسم الأكبر منها، إن "النتائج ستعلن يوم 9 نوفمبر خلال مؤتمر صحافي".
وأرجىء نشر النتائج النهائية لهذه الانتخابات البرلمانية، الأولى منذ 1969 في أفغانستان، والذي كان مرتقبا أساسا في 22 أكتوبر، مرات عدة لاسيما بسبب عدد كبير من الشكاوى التي رفعها المرشحون والناخبون في الولايات الأفغانية الـ34.
وهذه الانتخابات التي جرت من دون حوادث تذكر في 18 سبتمبر فيما كان متمردو حركة طالبان تعهدوا بإفشالها، ستتيح تعيين 249 عضوا في الجمعية الوطنية و420 عضوا في 34 مجلسا محليا. وأضاف صديق إن اللجنة الانتخابية ستوضح الأربعاء سبل تنظيم مجلس الشيوخ حيث يفترض أن تعين مجالس الولايات ثلث أعضائه ال102 والثلث الآخر تعينه مجالس الأقاليم في حين يعين الرئيس حامد قرضاي الثلث الأخير.
وبما انه لم يكن ممكنا تنظيم انتخابات مجالس الأقاليم لأسباب لوجستية، فإن "مجالس الولايات ستعين ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ (68 مقعدا) ويعين الرئيس قرضاي الثلث (34 مقعدا)". وقال صديق إن نصف أعضاء مجلس الشيوخ ال68 الذين تعينهم مجالس الولايات إنما سيعينون على "أساس مؤقت" إلى أن يتسنى الوقت لتنظيم انتخابات مجالس الأقاليم التي ستعين الثلث الأخير بشكل نهائي.
وسيدعو الرئيس الأفغاني مبدئيا البرلمان إلى عقد جلسة خلال ديسمبر المقبل كما أعلن مكتبه وذلك بعد أربع سنوات على سقوط نظام طالبان. إلى ذلك، تهيأ سرب من المقاتلات الفرنسية، التي كانت تشارك منذ أغسطس الماضي في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على »طالبان«، للعودة إلى فرنسا، بعد انتهاء مهمتها لثلاثة أشهر.
وأعلن مسؤولون فرنسيون أن 6 مقاتلات من طراز "ميراج -2000" ومقاتلتي "سي – 135"، التي شاركت في هجمات وطلعات جوية في أفغانستان ضمن إطار حلف شمال الأطلسي تحت قيادة أميركية، استعدت للمغادرة. يذكر أن هذه المشاركة الفرنسية في الحرب في أفغانستان كانت تهدف إلى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة بعد ترديها إثر معارضة باريس لغزو العراق عام 2003.