استباقا للقاءات الفلسطينية في القاهرة جددت حركة "حماس" التأكيد على أنها لن تقبل بتجديد التهدئة التي ستنتهي نهاية العام الحالي إلا في ظل وجود ضمانات تكفل تنفيذ إسرائيل لكل الشروط التي وضعتها. فيما تعهد قادة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية بـ "مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى التحرير".

وقال القيادي البارز في "حماس" محمود الزهار، في حفل نظمته الكتلة الإسلامية النسوية في رفح أمس، انه لن يتم تمديد التهدئة ما لم يفرج عن الأسرى وما لم يتم توقف العدو عن عدوانه تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن "حماس" سترد على أي اعتداء ومشيرا إلى أن هذه الأمور ستتم مناقشتها مع المصريين خلال الأيام المقبلة.

وأضاف الزهار "إن الذين يخافون من الانتخابات التشريعية يفرون منها لكن إذا لم تحدث سيخرج الشعب الفلسطيني ليفرضها"، معلنا أن "حماس ستدخلها بكامل قوتها وستقول للناس هذا هو برنامجنا الذي وضعناه وفق منهاج الله ولمصلحة الجماهير التي ملت الظلم والفساد المستشري في كل المؤسسات".

إلى ذلك، أكد "أبو عبد الله« أبرز قادة "كتائب الشهيد عز الدين القسام" في قطاع غزة بأن "كتائب القسام ستواصل طريق المقاومة والجهاد حتى تحرير فلسطين من بحرها لنهرها"، مشيراً إلى تمسك "حماس" بسلاحها "كسلاح شرعي". وشدد محمد حجازي "أبو خالد" القائد العام لـ "كتائب شهداء الأقصى" في قطاع غزة على "مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني".

وأضاف "أن كتائب شهداء الأقصى تؤكد في هذه المناسبة الطيبة بأن سلاحها سيبقى مشرعاً في وجه الاحتلال الذي لا يزال يرتكب جرائمه الحمقاء ضد مجاهدي شعبنا"، مشيراً إلى أحقية كتائب الأقصى وفصائل المقاومة للرد على جرائم الاحتلال. أما "أبو مجاهد" من قادة "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فقد عاهد الله والشعب الفلسطيني "على مواصلة درب الشهداء حتى تحرير فلسطين من دنس الاحتلال الصهيوني".

غزة ـ البيان: