أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن الولايات المتحدة رفعت »الفيتو« الذي كانت تفرضه على مشاركة إسرائيل في مشروع تطوير طائرة قتالية أميركية جديدة من نوع »إف ــ 35« بعد أشهر من توتر العلاقات بين البلدين على خلفية عقدين عسكريين إسرائيليين مع الصين وفنزويلا.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن موفاز قال في ختام لقاء مع نظيره الأميركي دونالد رامسفيلد: »تمت تسوية كل المسائل المختلف عليها. وستواصل إسرائيل المشاركة في هذا المشروع كشريك. وأكد في تصريحات نقلتها صحيفة »يديعوت أحرونوت« أن إسرائيل »ستحترم التزاماتها« بشأن قوانين اللعبة التي فرضتها واشنطن حول تصدير أسلحة إسرائيلية.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن سلاح الجو الإسرائيلي قد يشتري نحو 100 من هذه الطائرات التي يفترض أن توضع في الخدمة في غضون عشر سنوات، معتبرة أن القرار الأميركي يضع حدا لخلاف أثارته صفقة بيع أسلحة إسرائيلية إلى الصين،

حيث دار الخلاف حول طائرات مسلحة من دون طيار من نوع »هاربي« وصنع إسرائيلي مخصصة للهجمات على محطات الرادار بيعت إلى الصين في منتصف التسعينات. وبموجب ذلك العقد يجب على إسرائيل تحديث هذه الطائرات عبر توفير مكونات الكترونية جديدة دفعت الصين من اجل الحصول عليها مبلغ 50 إلى 60 مليون دولار.

واضطر المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس يارون الذي حمله الأميركيون مسؤولية هذا العقد إلى الاستقالة رسميا في أغسطس الماضي. وبعد إلغاء العقد اضطرت إسرائيل إلى دفع تعويضات لبكين قدرها 350 مليون دولار.

وظهر توتر آخر نهاية أكتوبر عندما أرغمت الولايات المتحدة إسرائيل على إلغاء عقد قيمته مئة مليون دولار ابرم مع فنزويلا لتحديث 22 طائرة مقاتلة من طراز »اف ــ 16« أميركية الصنع.

(أ.ف.ب)

رامسفيلد وموفاز يتوجهان إلى »البنتاغون« أمس.(أ.ب)