قرر حلف شمال الأطلسي (ناتو) والأمم المتحدة توسيع نطاق جسرهما الجوي الذي ينقل المساعدات الإغاثية والإنسانية والفنية إلى المتضررين من الزلزال في باكستان.

وقال ممثل البرنامج العالمي للغذاء عمر داودي إن هذا القرار يستهدف نقل كميات من المساعدات الإنسانية وبينها الخيام والبطاطين والمواد الإعاشية والاغاثية إلى هؤلاء المتضررين قبل حلول فصل الشتاء المقبل، وأكد أن النافذة المفتوحة في الوقت الحالي لإنقاذ المنكوبين الباكستانيين ستغلق قريبا عندما يصل فصل الشتاء إلى المنطقة ويضربها بعواصفه وأمطاره وثلوجه ليغلق الطرق ويقطع سبل المواصلات.

ودعا المجتمع الدولي إلى اغتنام الفرصة وتقديم المساعدات الكافية إلى المنكوبين قبل حلول الشتاء ويصعب الوصول إليهم، مشيرا إلى أن هناك نحو أربعة أسابيع قبل أن ينقطع الأمل في الوصول إلى هؤلاء المنكوبين.وقال إن الإغاثة الدولية تحتاج إلى تبرعات حتى تتمكن من مساعدة نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون مشرد.

ومن جانبه، أعلن رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيلينبرغر الذي يزور باكستان أن المنظمة ستقدم مساعدة إضافية لعشرة آلاف عائلة تأثرت بزلزال الثامن من شهر أكتوبر الماضي وتقيم في مناطق جبلية لا يمكن الوصول إليها إلا عبر الطائرات.

وأوضحت المنظمة في بيان نشر في جنيف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستساعد بذلك 200 ألف شخص في هذه المناطق، وهي التي ساعدت حتى الآن أكثر من 46 ألف شخص في القسم الباكستاني من كشمير. وأوضحت »أن قرار زيادة المساعدة يعكس الحاجة الهائلة إلى الملاجئ والأغطية للذين يقيمون في الجبال في حين يقترب فصل الشتاء بسرعة«.

وتتوقع المنظمة الآن إيصال المساعدة جوا إلى الذين سيستفيدون منها في وادي نيليم والقرى النائية، وعن طريق البر للقطاعات التي يمكن الوصول إليها في أودية جيلوم ومظفر آباد. وأوضحت في بيانها »أن الأحوال الجوية ستحدد ولا شك في الأسابيع المقبلة كيف يمكن لهذه الخطط ان تتطور.

(وكالات)