اتهمت السلطات الأميركية أربعة مهاجرين صينيين معتقلين بسرقة أسرار عسكرية أميركية لمصلحة بكين.وعلى الرغم من عدم توجيه تهمة التجسس للمعتقلين الأربعة فان العميل الخاص لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) جيمس غايلورد كتب في إقرار مكتب التحقيقات انه يعتقد إنهم ضباط مخابرات أجانب كان لهم دور في سرقة أسرار عسكرية أميركية وتسليمها إلى الحكومة الصينية.

وامتنع ممثلو الادعاء الاتحادي عن التعليق الجمعة على اعتقال زوجين تم اقتيادهما إلى الحبس في مطار لوس انجلوس الدولي أثناء استعدادهما لركوب طائرة متجهة إلى الصين في ساعة متأخرة من الليل قبل أسبوع.

وقال إقرار لــ»إف.بي.آي« كشف النقاب عنه الأسبوع الماضي إن تشي ماك وزوجته ريبيكا تشيو وجهت لهما اتهامات في محكمة جزئية أميركية إلى جانب تاي وانغ ماك شقيق تشي وزوجة تاي بسرقة ممتلكات حكومية والتآمر ونقل سلع مسروقة.

وتشي المهندس في شركة باور باراجون للمقاولات الدفاعية والتي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها وزوجته حاصلان على الجنسية الأميركية وهما من اصل صيني.وتاي وزوجته من المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة وهاجرا من الصين في عام 2001.

ويواجه تشي وهو كبير المهندسين في مشروع أبحاث سري يتضمن أنظمة دفع هادئ لسفن البحرية الأميركية اتهامات بأخذ معلومات حساسة عن المشروع ونسخها على أقراص مدمجة وتسليمها إلى شقيقه تاي.ويواجه تاي تهمة تشفير هذه المعلومات والتخطيط لنقلها إلى الصين مع زوجته. وتواجه تشيو تهمة مساعدة زوجها على نسخ هذه المواد.

(رويترز)