قال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ان بقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين على قيد الحياة كان سيمكن مساعيه من تحقيق السلام وكان يمكن أن يحول دون اندلاع الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ خمس سنوات.

وتابع كلينتون لمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال رابين لتلفزيون القناة الثانية الإسرائيلي: »أعتقد أن الشرق الأوسط كان سيصبح مختلفا تماما. لا أعتقد إننا كنا سنشهد الانتفاضة الثانية وأعتقد إننا كنا سنشهد عملا مشتركا لتحقيق السلام«.

وأضاف أن رابين »أمضى حياته مدافعا عن امن إسرائيل، والإسرائيليون يعلمون انه ما كان ليفعل أي شيء يهدده وانه كان يدرك أن عليه أن ينتهز الفرصة لتحقيق سلام دائم وان ذلك كان يقتضي المشاركة في المستقبل«.

وقال: »أعتقد أن كثيرا من الذرائع الكبيرة التي يطلقها المسلمون الأصوليون لتبرير الإرهاب في أنحاء العالم كانت ستصبح اقل، نتيجة المصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. هذا ما اعتقد انه كان سيحدث لو لم يتعرض للاغتيال«.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس الأميركي السابق وزوجته عضو مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون ضمن عشرات الشخصيات الأجنبية البارزة في أحياء الذكرى.

(رويترز)