تواصل العدوان الإسرائيلي المفتوح على الشعب الفلسطيني، فقصفت قوات الاحتلال بالمدفعية بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس (جنوب قطاع غزة).. في وقت ردت »كتائب شهداء الأقصى« على العدوان بإطلاق قذيفتين على مواقع عسكرية قرب معبر بيت حانون، وسط حالة ذعر إسرائيلية من تساقط الصواريخ على المناطق الوسطى الواقعة بين الضفة الغربية والبحر الأبيض المتوسط.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن دبابات إسرائيلية تتمركز على الشريط الحدودي مع مصر أطلقت قذائف عدة باتجاه المنازل ما أدى إلى تضرر عدد منها، لكن لم ترد معلومات بشأن ما أحدثه القصف من خسائر في الأرواح.
من جانبها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة »فتح« إطلاقها قذيفتين صاروخيتين باتجاه الموقع العسكري الإسرائيلي الواقع قرب معبر بيت حانون شمال القطاع.
وقالت الكتائب في بيان إن القصف يأتي في إطار ردها على جريمة اغتيال قائدها حسن المدهون ورفيقه القيادي في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة »حماس« فوزي أبو القرع اللذين استشهدا قبل نحو أسبوع.
وفى قلقيلية، قالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال نصبت منذ يوم الجمعة غرفة خاصة على الحاجز للتفتيش بالأشعة على المدخل الوحيد لقرية عزون، وشددت إجراءات الدخول والخروج من القرية التي تقع خلف الجدار الفاصل والتي يقطنها قرابة 1500 فلسطيني، إذ يستعمل هذا الحاجز يومياً عشرات المواطنين والمعلمين والطلاب عند توجههم أو عودتهم من والى مدينة قلقيلية التي تقع إلى الشمال من القرية.
يذكر أن جهات طبية فلسطينية وجهات حقوقية كانت حذرت مراراً من غرف التفتيش بالأشعة والتي تنصبها قوات الاحتلال على مداخل المناطق الفلسطينية ومن الضرر الذي يمكن أن تلحقه بخاصةً على الأطفال والمسنين.
وفي ظل هذه الأجواء من التصعيد، طالب سكان المنطقة الوسطى الجيش الإسرائيلي بنصب أجهزة إنذار مبكر في مناطق سكناهم وبناء غرف محصنة تخوفا من إطلاق صواريخ محلية الصنع من الضفة الغربية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن رؤساء السلطات المحلية في منطقة »هشارون« طالبوا بإقامة نظام للإنذار المبكر ضد سقوط قذائف القسام والهاون.
وكشفت الإذاعة أن رؤساء السلطات المحلية في مناطق »رعنانا« و»هود هشارون« و»كفار سابا« والمجلس الإقليمي »داروم هشارون« والمجلس المحلي »كوخاف يائير« بادروا إلى عقد لقاء مع وزير الدفاع شاؤول موفاز. كما أشارت إلى أن بعض القرى والمدن في النقب الغربي شرعت في الآونة الأخيرة في التزود بأنظمة لنقل المعلومات بسرعة أثناء أوقات الطوارئ والأوقات العادية، ويتم نقل هذه المعلومات في آن لعدد غير محدود من أجهزة الاستدعاء اللاسلكي.
غزة ـــ ماهر إبراهيم والوكالات