احتفل المسلمون في الهند بعيد الفطر أمس وسط إجراءات أمنية مشددة خوفا من نشوب أية توترات طائفية عقب تفجيرات نيودلهي يوم السبت الماضي التي قتل خلالها 62 شخصاً وأصيب حوالي مائتين آخرين والتي يشتبه في مسؤولية جماعات كشميرية متشددة عنها.
وكثفت السلطات الهندية من التواجد الأمني في مختلف أنحاء البلاد خاصة في المناطق الحساسة حيث تتمركز دوريات من الشرطة حول المساجد خلال صلاة العيد وفى المناطق التي تقطنها أغلبية من المسلمين بعد أن كان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد ترأس بنفسه الليلة قبل الماضية اجتماعا ضم وزير الداخلية شيفراغ باتيل وقادة الأجهزة الأمنية لبحث خطط التدابير الأمنية خلال احتفالات عيد الفطر.
ويعد أول أيام عيد الفطر يوم عطلة رسمية في جميع أنحاء الهند التي تضم أكثر من مئة وثلاثين مليون نسمة يشكلون ثاني أكبر طائفة في البلاد بعد الهندوس الذين يشكلون الأغلبية بتعدادهم البالغ 800 مليون من بين إجمالي عدد سكان الهند الذي يربو على المليار نسمة.
(أ.ش.أ)
