تواصلت الاضطرابات المناهضة للحكومة في أثيوبيا لليوم الرابع على التوالي وبلغ عدد القتلى خلال الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين المناهضين للحكومة إلى 42 قتيلاً.. وأثارت أسوأ أعمال عنف تشهدها أثيوبيا منذ شهور مخاوف بشأن استقرار ذلك البلد مما دفع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي إلى الحث على ضبط النفس.

وتفجرت احدث احتجاجات عندما تجمع حشد من الشبان قرب مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا وحاولوا جذب الركاب من حافلة نقل عام.وقال شهود ان المحتجين استهدفوا وسائل النقل العام لأنهم يرون ان هذه الهيئة التي تدعمها الدولة رمزا للسلطة. ودفعت الاضطرابات بريطانيا إلى تحذير مواطنيها من السفر غير الضروري إلى أثيوبيا.

وقال موظف حكومي يدعى تافارا: المناخ في أثيوبيا ليس جيدا، إنني قلق على نفسي وعائلتي في المنزل ونعتقد ان الوضع قد ينفجر في أي وقت.وأضاف انه مشى لمسافة كيلومترين إلى مكتبه بعد توقف سيارات الأجرة والحافلات عن العمل في الشوارع التي تناثرت فيها الحجارة والزجاج المهشم وبقايا الحواجز التي نصبها المحتجون.

وقال أطباء في عدة مستشفيات إن عدد القتلى منذ بدء الاشتباكات بلغ 42. وقالت الحكومة يوم الأربعاء إنها لا تعرف سوى مقتل 11 محتجا وشرطيين.

(رويترز)