توجه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس إلى العاصمة اليابانية طوكيو في مستهل جولة خارجية تشمل كلاً من اليابان والولايات المتحدة وفرنسا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية »سبأ« ان مباحثات صالح مع زعماء الدول التي سيزورها ستركز على الشراكة القائمة بين بلاده وتلك البلدان في المجالات الاقتصادية والتجارية وفي مجال مكافحة الإرهاب إضافة إلى الأوضاع في فلسطين والعراق والصومال ومنطقة القرن الإفريقي.

وقال صالح لدى مغادرته صنعاء »كما أكدنا مراراً، فنحن حريصون كل الحرص على تعزيز علاقاتنا وشراكتنا مع أصدقائنا في العالم سواء ما يتصل بمكافحة الإرهاب أو تنمية الحوار الديمقراطي أو تعزيز تبادل المصالح الاقتصادية والتجارية وخدمة السلام العالمي«.

وأضاف: »ستكون الزيارة فرصة لأن يقدم اليمن رؤيته في مجال الإصلاحات السياسية أو الديمقراطية أو الاقتصادية، وعلى صعيد مكافحة الإرهاب في ضوء ما حققه اليمن من نتائج ايجابية في هذا المجال..

كما سيتم تبادل الرؤى تجاه عملية إصلاح الأمم المتحدة وبما يعزز من دور هذه المؤسسة الدولية وقدرتها على تنفيذ قراراتها بفعالية وبمعيار عادل يخدم أهداف الأمن والسلم الدوليين«.

وقال صالح »نحن مرتاحون لمستوى العلاقات بين اليمن وكل من اليابان والولايات المتحدة وفرنسا ونتطلع إلى المزيد من توطيد تلك العلاقات وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات«.

وأشاد الرئيس اليمني بما تقدمه تلك الدول الثلاث من دعم لمسيرة الديمقراطية والتنمية في بلاده وقال: »ان الزيارة مناسبة ليجدد الترحيب فيها بالشركات والمستثمرين اليابانيين والأميركيين والفرنسيين للاستثمار في اليمن«، وتعهد بأن ينال المستثمرون كل الرعاية والتسهيلات والتشجيع ولما يحقق الفائدة المشتركة للجميع.

صنعاء ـ البيان