أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الليلة قبل الماضية أن أكثر من نصف الأميركيين يشككون في نزاهة الرئيس الأميركي جورج بوش وذلك بعد عام من إعادة انتخابه.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرته شبكة »ايه بي سي« الإخبارية أن أربعين بالمئة فقط من الأميركيين يعتبرون بوش نزيهاً وصادقاً وجديراً بالثقة، وقال 58 في المئة انه لا يتحلى بأي من تلك الصفات. ويؤكد 61 في المئة من الأميركيين أنهم لا يوافقون على طريقة قيامه بعمله.
ولم تتعد نسبة من يوافقون على طريقة معالجته الحرب على العراق 36 في المئة، بينما قال 64 في المئة إنهم لا يوافقون عليها. ويبدو أن بوش يدفع الآن ثمن اتهام لويس ليبي كبير مسؤولي مكتب نائب الرئيس ديك تشيني بالكذب حول تورطه في الكشف عن هوية عميلة سرية تعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه).
وقال 34 في المئة فقط من الذين شملهم الاستطلاع ان بوش يتفهم مشكلاتهم. وشمل الاستطلاع الذي جرى بالهاتف في الفترة من 30أكتوبر وحتى الثاني من نوفمبر، 1202 شخصاً.
وبينما اظهر الاستطلاع أن شعبية بوش لا تزال عند نسبة 39 في المئة، أي ادنى مستوى لها منذ انتخابه أول مرة في نوفمبر 2000، اظهر استطلاع آخر بثت نتائجه محطة »سي.بي.اس« ان نسبة الشعبية تراجعت الى 35 في المئة وهو أدنى مستوى منذ انتخابه للمرة الأولى عام 2001 والأدنى أيضاً مقارنة مع شعبية باقي الرؤساء الأميركيين باستثناء ريتشارد نيكسون في بداية ولايتهم الثانية.
لكن رغم ذلك وفر استطلاع »سي.بي.اس« بعض الأنباء السارة لإدارة بوش. اذ اعتبر 50 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع ان على القوات الأميركية الانسحاب من العراق في مقابل 59 في المئة في أكتوبر.
ورأى 43 في المئة منهم ان على القوات ان تبقى في العراق طالما تطلب الأمر ذلك في مقابل 36% في أكتوبر. وشمل الاستطلاع الذي اجري عبر الهاتف 936 شخصاً وقدر هامش الخطأ فيه بثلاث نقاط.
(أ. ف. ب)