اتهم قيادي في حركة فتح في الضفة الغربية السلطة الفلسطينية بأنها المسؤولة مباشرة عن الفلتان الأمني في المجتمع الفلسطيني فيما حذر رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي من خطورة وتداعيات الانفلات المستشري في الشارع الفلسطيني محملا السلطة أيضاً المسؤولية وأرجع زياد أبو عين القيادي البارز في »فتح » أسباب حالة الفلتان الأمني السائدة إلى عدم وجود قرار سياسي من السلطة الفلسطينية بإنهاء هذا الفلتان.
وقال: »لذلك فهي التي تتحمل مسؤولية هذا الانفلات الذي يعصف بالشارع الفلسطيني حيث أن على السلطة الفلسطينية اتخاذ قرار واضح لا لبس فيه يلزم الجميع بما فيهم المسؤولون بالالتزام بالقانون وعدم تجاوزه«. موضحاً بأن موافقة السلطة الفلسطينية على مساومة الخارجين عن القانون وخضوعها لهم أدى إلى عدم الالتزام بالقانون.
من ناحيته قال البيتاوى إن ما يجري في الساحة الداخلية من شجارات وقتل على خلفيات عائلية وقبلية يخدم الاحتلال ويشجع الشباب على الهجرة للخارج.
واعتبر تلك الهجرة مخالفة للمرابطة في القدس وأكنافها. ودعا الفصائل إلى محاربة تلك الظواهر السلبية والغريبة على الشعب الفلسطيني والعمل على صون الوحدة الوطنية وتمتينها والبعد عن الخصام والتفرقة. وطالب أبناء الشعب الفلسطيني إلى نصرة ومساندة أهالي الأسرى والتعاضد مع اسر الشهداء حتى يبقى الشعب يداً واحدة في وجه المؤامرات والفتن.
في هذه الأثناء توجه فلسطيني يدعى مأمون محمد داوود من سكان بلدة حارس قضاء سلفيت برسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ناشده فيها العمل على إنصافه بعد أن تعرض للخطف والضرب المبرح من قبل أفراد في الشرطة الفلسطينية قبل أسابيع عدة.
وقال انه تعرف على مختطفيه الذين لم يكونوا ملثمين سوى واحد منهم. وأضاف »انه طرق أبواب مختلف المؤسسات لاستيضاح الأمر واستعادة كرامته التي هدرها أفراد الشرطة التي يفترض أن تكون لحماية الشعب وليس الاعتداء عليه«.
غزة ـ البيان