احتفلت 20 دولة عربية بعيد الفطر أمس، بعد أن قررت ليبيا بدءه الأربعاء، فيما رأى المغرب أن عيد الفطر اليوم الجمعة، وتفرق الشيعة في العراق ولبنان بين »رؤيتين« فالبعض أفطر أمس والبعض واصل الصيام.
وعليه يحتفل العراقيون الشيعة في يومين ببداية العيد، فأنصار الزعيم مقتدى الصدر احتفلوا بالعيد مع السنة بينما أعلن المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في بيان وزعه مكتبه في مدينة النجف أن الخميس هو آخر أيام رمضان.
وسادت أجواء العيد في مدينة الصدر.. فيما عززت وزارة الدفاع العراقية الإجراءات الأمنية في بغداد بمناسبة عيد الفطر وأقامت حواجز جديدة. فالخوف من أعمال العنف التي يشنها مسلحون والجرائم المنتشرة على نطاق واسع يجعل معظم سكان بغداد يلزمون بيوتهم بعد حلول الظلام بفترة قصيرة.
على الجانب الرسمي العربي، تبادل الزعماء التهاني لكن الأجواء السياسية الضاغطة على سوريا نالت حيزا واسعا من وقت الاتصالات الهاتفية بين العواصم.
وفي هذا الصدد أوردت التقارير الإخبارية أنباء عن اتصالات بين: خادم الحرمين الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس اليمني علي صالح الذي هاتف أيضا نظيره السوري بشار الأسد، وكان هناك اتصال بين أمير قطر والعاهل الأردني عبدالله الثاني.
وكان بارزا في هذا السياق، إرسال الرئيس الأميركي جورج بوش رسائل إلى عدد من القادة العرب. فأبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) بتطلعه للعمل من أجل رؤية مشتركة نحو دولة فلسطينية ديمقراطية وقابلة للحياة ومستقلة تعيش جنبا إلى جنب بسلام وأمن مع إسرائيل.
وعبر الرئيس الأميركي للرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن دعمه لتونس. وقال في رسالة وجهها إلى نظيره التونسي بمناسبة حلول عيد الفطر: »سأواصل بكل ارتياح العمل معكم لمساندة المساعي التي تخدم الحرية والأمن والرفاه في منطقتكم وفي العالم«. وأضاف إن تونس »بلد صديق عريق وذو مكانة لدى الولايات المتحدة.
(وكالات)



